الاتحاد يفوز على الاتفاق بثلاثية في دوري روشن
قائد المركز الوطني للعمليات الأمنية يتفقّد مركز العمليات الأمنية الموحدة (911) بمكة المكرمة
“موهبة” تنقل تجربتها للعالم في آيسف 2026 بأمريكا
وظائف شاغرة لدى شركة سيبراني
وظائف شاغرة بـ BAE SYSTEMS في 3 مدن
وظائف إدارية شاغرة لدى هيئة الزكاة
السعودية تدين الممارسات الاستفزازية المتكررة من سلطات الاحتلال بحق المسجد الأقصى المبارك
بيئة العاصمة المقدسة تكثّف جولاتها لمكافحة الذبح العشوائي
نائب أمير عسير يشهد حفل تخريج الدفعة الـ12 بجامعة بيشة
وظائف شاغرة في فروع الفطيم القابضة
حذرت قوات الشرطة الألمانية أولياء الأمور من وضع صور أطفالهم على صفحات فيسبوك علانية.
إذ يمكن أن تنسخ الصور، ويحرفها مستغلو الأطفال جنسيا، مما قد يكون محرجا للأطفال في حياتهم فيما بعد، بحسب ما قالته شرطة مدينة هاغان الألمانية، في رسالة نشرتها على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي.
ونصح الآباء بأن يتأكدوا من أن إعدادات تشغيل فيسبوك بشأن الخصوصية لا تسمح إلا للأصدقاء فقط بمشاهدة الصور.
وتبين أن نصيحة الشرطة نشرت عن طريق المشاركة 200,000 مرة.
أمر لا ينسى
وقال ضابط شرطة ومتحدث باسم شرطة هاغان لبي بي سي إن رد الفعل على الرسالة على صفحة الشرطة كان “مدهشا”، وقدرت الشرطة عدد من اطلع عليه بأكثر من 12 مليون شخص.
وقال المتحدث هانكي أولريتش “نريد أن نبلغ المستخدمين بأهمية العناية بكل ما يفعلونه على الإنترنت”.
وأضاف “من الأفضل أن نفكر مرتين، فالإنترنت لا تنسى”.
وأشار إلى أن الرسالة التي كتبتها الشرطة على صفحتها لم يكن الدافع وراءها حالات جنائية وقعت مؤخرا، ولا أنشطة لمستغلي أطفال جنسيا في مدينة هاغان.
وقالت مؤسسة (إن إس بي سي سي) الخيرية لحماية الأطفال في بيان “على جميع الآباء والأمهات أن يشعروا بالحرية والاستمتاع في التقاط الصور لأطفالهم، وأن يشاركوا فيها الأصدقاء والعائلة. ولكن يجب، مع ذلك، أن نكون حريصين جدا عند وضع الصور على الإنترنت”.
“فنحن نعلم أن مرتكبي الجرائم الجنسية يستطيعون أن يعالجوا صور أطفال العائلة الأبرياء ويغيروها، وقد يسرت برامج تحرير الصور هذه المهمة”.
“وإذا نشر الآباء صور أطفالهم على الإنترنت، فإنه يجب عليهم أن ينتبهوا إلى أنهم اختاروا في الإعدادات حجب الصور إلا عن الأصدقاء، وأن يكونوا راضين عما قد يراه الآخرون، ويتشاركون فيه”.
وأضاف البيان أن الآباء إذا شعروا بالقلق من وقوع صورة لطفل من أطفالهم في أيادي المجرمين، فإنه يجب عليهم إبلاغ مؤسسة مراقبة الإنترنت، واستغلال الطفل، ومركز الحماية على الإنترنت، أو خطوط هواتف مؤسسة (إن إس بي سي سي).
عصام هاني عبد الله الحمصي
الشارع المفتوح المباح لايرتاده بدون ضوابط إلا الفاسدون ::.