يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
توفي، صباح اليوم السبت، الموظفُ بالجمارك السعودية، “سعد عبدالله النايل” -رحمه الله- والذي اكتشف المواد المتفجرة مع الحجاج الإيرانيين عام 1406هـ.
وتحول سريعاً نبأ الوفاة إلى دفتر تعازي عبر هاشتاق #وفاة_ مكتشف_ متفجرات_ الإيرانيين ورثاء البطل السعودي، ودعا الكثيرون إلى تكريمه لإبراز عمله البطولي، وتسمية أحد الشوارع باسمه تكريماً له ما قام به.
وقال الشيخ “عادل الكلباني” تعليقاً على الهاشتاق: “لعل الله ينجيه بما أنجى عباده وضيوفه من جرم أثيم”.
فيما قال “خالد العلكمي”: “نعزي الوطن في إبنه الوفي سعد النايل موظف الجمارك مكتشف المتفجرات الإيرانية 1406هـ”، مضيفا “بأمثال البطل سعد النايل تفاخر الأوطان، هذا يوم الوفاء مع ابن الوطن البار”.
وتابع العلكمي “هل نرى مبادرة تكريم وإن كانت متأخرة لهذا، البطل الذي حمى الحرم من إرهاب الإيرانيين؟ وقال من لها يا رجال الأعمال؟”.
وقال خالد أبا الخيل: “الله يغفر له ويرحمه.. أمر مؤسف اننا ما عرفنا اسمه إلا بعد وفاته، كم أنقذ بإذن الله من الأرواح الطاهرة”.
فيما قال عبد العزيز العنزي: “رحمه الله، متى يأتي الوقت الذي نعرف فيه الأبطال، وهم أحياء لا بعد موتهم هؤلاء من يستحقون الشهرة”.
غير معروف
نسأل الله أن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته وأن يجزيه بعمله خير الجزاء واوفاه حيث جنب بعد توفيق الله حجاج بيت الله الحرام عام 1407 كارثة قد تقتل أكثر من مليون مسلم متواجد في مكة المكرمة بسبب عزم الرافضة المجوس الإيرانيين قتل الحجيج في بيت الله الحرام بالمتفجرات التي اراد النظام الإيراني المجوسي ادخالها في حقائب الحجاج الايرانيون المجرمون وتم اكتشافها من قبل موظف الجمارك رحمه الله
عصام هاني عبد الله الحمصي
أمانة العمل أنقذت حياة اليشر على يد هذا البطل :: رحمك الله ياسعد النايل وتغمدك بواسع رحمته ::.