ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 3811 قتيلًا
ارتفاع الإنتاج الصناعي في السعودية 3.2% خلال مايو على أساس شهري
إجراء أمني.. ترامب يستبدل الطائرة الرئاسية الجديدة خلال مغادرته تركيا
الذهب ينخفض وسط مخاوف التضخم
شهر يونيو في أوروبا الغربية الأكثر حرًا في تاريخها
أمطار ورياح شديدة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
باحثون في اليابان يبتكرون بديلًا مستدامًا للبلاستيك من قشور اليقطين
الأمن السيبراني يحث على تحديث منتجات Drupal لمواجهة ثغرة عالية الخطورة
الجيش الأمريكي يُكمل جولة إضافية من الضربات على إيران
المزارع الريفية في المدينة المنورة.. وجهة صيفية تنعش الأمسيات وتستقطب الأهالي والزوار
المواطن- نت
تحول شاب أردني إلى بطل وطني عقب انتشار فيديو له وهو ينقذ ستة أطفال علقوا معًا في شقة أرضية بواحدة من العمارات التي داهمتها أمطار عمان الشهيرة الخميس.
الشاب العشريني راكان قطيشات الدوايمة تسلّق نافذة المنزل الذي علق به الأطفال، وبدأ بخلع الحماية حتى دفعت المياه الأطفال خارجًا، الأمر الذي لم يكن موجودًا فيه إلا “قطيشات” وشبان المنطقة.
وتناقل ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي فيديو الشاب، معربين عن اعتزازهم بقطيشات وأمثاله، ومعتبرين أن هؤلاء هم من خدموا الأردنيين فعليًّا، وليس المسؤولين الذين تغيّبوا عن الميدان من قبل الحادثة وبعدها.
وعقد الناشطون الكثير من المقارنات بين الشاب وعمدة عمان عقل بلتاجي؛ باعتبار الأخير كان مسافرًا بالخارج، في الوقت الذي كان فيه الأول يحمل عدّته وينقذ الأطفال.
وقال الشاب ليومية الغد: إن ما قام به يوم الخميس الماضي من إنقاذ ستة أطفال من الغرق داخل منزلهم خلال العاصفة الماطرة هو أقل القليل الذي يمكن أن يقدمه لخدمة أبناء بلده.
وردّ على ما إذا لم يهب تلك المخاطرة على حياته: “صوت صراخ الأطفال لم يجعلني أكترث لحياتي، كل همي كان في تلك اللحظة أن أنقذهم وألبي نداءهم” وهذا الفعل “أحتسبه أجرًا لوجه الله تعالى”، ويضيف: “صعبة أسمع صوت صراخ أطفال وأظل واقفًا”.
ويبيّن أنه وخلال عملية إنقاذ سكان الحي كان ورفقته مستعدين لوجستيًّا بالأدوات والعدة، وهو الأمر الذي ساعده في حمل الشاكوش وكسر الحماية من النافذة وإنقاذ الأطفال، مشيرًا إلى أنه لم تحدث للأطفال أضرار جسيمة سوى كسر يد طفلة وجروح خفيفة.
غير معروف
سوبر مان فعلاً لكنه انساني.