أدنى مستوى منذ عام.. البطالة في السعودية تنخفض إلى 3.1% خلال الربع الأول
أدوات غسل الكعبة المشرفة.. حِرفية سعودية تُجسد العناية ببيت الله الحرام
رياح نشطة على العاصمة المقدسة حتى السادسة
انفجار بحقيبة مفخخة يهز موناكو.. إصابة 3 أشخاص والشرطة تطارد مشتبهًا به
رياح نشطة وأتربة على المنطقة الشرقية حتى السابعة مساء
العناية بالحرمين ترفع ستارة باب الكعبة استعدادًا لغسلها
واتساب تطلق ميزة أسماء المستخدمين
تحديد هوية حفرية ديناصور نادرة في القارة القطبية الجنوبية
باراغواي تتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم بفوزها على ألمانيا بركلات الترجيح
فيصل بن فرحان يصل إلى الصين في زيارة رسمية
المواطن- نت
بعد وصولها إلى جزيرة ليسبوس اليونانية على بحر إيجة لتوثيق وصول اللاجئين مع زملائها المصورين، وجدت المصورة اليونانية آنا بانتيليا شيئًا آخر لفت انتباهها، وهو أغراض تركها اللاجئون خلفهم على شط البحر.
تقول “بانتيليا”: “كنت أنظر إلى الأرض، وبدأت ألاحظ العديد من الأشياء كملابس الأطفال وجوازات السفر… هذا أول ما لاحظته، وكان أمرًا مروعًا بعض الشيء”.
تناثرت على الرمال جميع أغراض المهاجرين الذين سافروا إلى ليسبوس؛ بحثًا عن حياة أفضل في أوروبا، فأكثرها كانت أغراضًا شخصية مثل ألعاب الأطفال واللهايات والأحذية والعوامات والهواتف المحمولة والصور الشخصية والسجائر؛ وفق سي إن إن.
ولهذا فقد قررت “بانتيليا” توثيق رحلة اللاجئين من منظور آخر وصفته بأنه “إنساني أكثر”؛ إذ إنه بنظر “بانتيليا” رؤية ممتلكات اللاجئين المنسية والمتروكة يؤثر بالعالم أكثر، ويجعله يتعاطف مع اللاجئ الإنسان الذي لا نراه كثيرًا في وسائل الإعلام.
إليكم بعض الصور التي التقطتها “بانتيليا” في أستوديو تصويرها الخاص لأغراض تركها اللاجئون خلفهم على شاطئ بحر إيجة اليوناني.