سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
عندما كنت ذاهباً للقاء الوزير السابق “عبدالرحيم مراد”، بعد أن نسق اللقاءَ بيننا صديقٌ مشترك من الإعلام اللبناني، كان يدور في مخيلتي تصريحه الشهير للزميلة “الحياة” في أبريل الماضي عندما أعلن موقفاً مناقضاً لحليفه الرئيسي “حزب الله” حول “عاصفة الحزم”، وكنت أعتقد أن هذه هي المسافة القصوى للابتعاد التي يستطيع أن يصلها الرجل، فالارتباط السياسي الذي مضت عليه سنوات تدور إشاعات أنه تحول إلى تحالف عسكري وغيره من مناحي التعاون.. لكنني تفاجأت أنني أمام رجل ومنذ السؤال الأول حلَّق بعيداً في معارضته لسياسة حزب الله وأكثر من توقعاتي، وكأن الرجل ينتظر الفرصة ليقول أنا لست ظلاً لنصر الله أو تابعاً ولست مطية لمشروع فارسي، وكلما كنت أختار بعناية كلمات الأسئلة وأختار أن تكون عامة لكي لا يرفض الرجلُ الإجابةَ كانت كلماته تسبق نهاية سؤالي… مراد السبعيني يعرف جيداً أن إجاباته ربما تكلفه كثيراً وربما تصل التكلفة إلى حياته، لكن الرجل اختار أن يسمع نبض كثير من اللبنانيين وينضم للرفض للإساءة للسعودية ويقف في وجه حزب الله وإعلامه وأشياء أخرى.