القصاص من مواطن قتل آخر بطلقات نارية في تبوك
#يهمك_تعرف | البلديات والإسكان: تجديد الرخص التجارية إلكترونيًّا عبر منصة بلدي
ولي العهد يعزي هاتفيًا أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير عدد من الاعتداءات الإيرانية
وزير الدفاع اليمني: القوات المسلحة اليمنية سترد على أي اختراق إيراني للأجواء اليمنية
روسيا.. قتلى وجرحى في هجوم بالمسيّرات على موسكو
أمير الرياض يزور سفارة قطر بالمملكة ويعزي في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
المرور: استخدام المحمول أثناء القيادة مخالفة والغرامة تصل لـ900 ريال
تراجع سعر الدولار أمام اليوان الصيني
المدينة العالمية بالدمام تطلق 5 أسواق عالمية.. تستهدف استقبال 5.2 ملايين زائر
عندما كنت ذاهباً للقاء الوزير السابق “عبدالرحيم مراد”، بعد أن نسق اللقاءَ بيننا صديقٌ مشترك من الإعلام اللبناني، كان يدور في مخيلتي تصريحه الشهير للزميلة “الحياة” في أبريل الماضي عندما أعلن موقفاً مناقضاً لحليفه الرئيسي “حزب الله” حول “عاصفة الحزم”، وكنت أعتقد أن هذه هي المسافة القصوى للابتعاد التي يستطيع أن يصلها الرجل، فالارتباط السياسي الذي مضت عليه سنوات تدور إشاعات أنه تحول إلى تحالف عسكري وغيره من مناحي التعاون.. لكنني تفاجأت أنني أمام رجل ومنذ السؤال الأول حلَّق بعيداً في معارضته لسياسة حزب الله وأكثر من توقعاتي، وكأن الرجل ينتظر الفرصة ليقول أنا لست ظلاً لنصر الله أو تابعاً ولست مطية لمشروع فارسي، وكلما كنت أختار بعناية كلمات الأسئلة وأختار أن تكون عامة لكي لا يرفض الرجلُ الإجابةَ كانت كلماته تسبق نهاية سؤالي… مراد السبعيني يعرف جيداً أن إجاباته ربما تكلفه كثيراً وربما تصل التكلفة إلى حياته، لكن الرجل اختار أن يسمع نبض كثير من اللبنانيين وينضم للرفض للإساءة للسعودية ويقف في وجه حزب الله وإعلامه وأشياء أخرى.