هطول أمطار الخير على منطقة الباحة
الهيئة الملكية لمحافظة العُلا تفتح باب التسجيل في تجارب الأداء
وزير البلديات والإسكان: 22 ألف كادر ميداني و4 محاور رئيسة ضمن منظومة البلديات بموسم الحج
القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار 67 سفينة تجارية منذ بدء حصار موانئ إيران
برنامج الأغذية العالمي يخفض المساعدات الغذائية لـ سوريا
الداخلية: قرارات إدارية بحق 19 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج لنقلهم 29 مخالفًا
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته الإسعافية لخدمة ضيوف الرحمن في حج 1447
ترامب يصل إلى بكين في زيارة رسمية
فيصل بن فرحان: ندعم المسار الدبلوماسي لحل الأزمة بين أمريكا وإيران
اليونيفيل: انفجار مسيرات قرب مقرنا عرض قواتنا للخطر بالناقورة
المواطن- الرياض
أكدت هيلة القصير سيدة القاعدة، في أول ظهور إعلامي لها: إن قضاء المملكة كان متسامحًا معها، مشيرة إلى أنها لو كانت في دولة أخرى لحُكِم عليها بما لا يقل عن 30 عامًا.
وأوضحت “القصير”، في لقاء مع صحيفة الرياض، أنها كانت تعيش في دوامة من الشتات والتوتر والألم، وبعد النطق بالحكم انهارت باكية؛ فهذا الطريق كلفها الكثير من عمرها وشبابها وابنتها التي فقدت والدها ووالدتها، وأمها التي تعبت كثيرًا بعد الحكم عليها.
وبررت محاولة هروبها بأن القاعدة زرعت بذهنها أن رجال المباحث يعتدون على النساء ويهتكون عرضهن أثناء التحقيق؛ كي يدلين باعترافاتهن، قائلة: “لكن الواقع فنّد كل الأكاذيب التي كانت في ذهني من القاعدة عن الدولة والمباحث، وأيقنت أني كنت في ضلال”.
وبيّنت الموقوفة في سجن النساء بالحائر بتهم تتعلق بتأييد تنظيم القاعدة هيلة القصير، بأنها تمكنت من جمع ملايين الريالات من المحاضرات الدعوية والملتقيات الدينية، واصفة أعضاء تنظيم القاعدة بالأغبياء.
غير معروف
أشك في صدق نواياها، لأن أكثر الذين يبدون تراجعهم عن الأفكار المتطرفة إنما ليتأتى لهم الخروج ليعاودوا الكرة مع نفس الجهة أو أشد منها.
هذا الذي خرج من المناصحة لم يستغرق سوى أشهر قليلة حتى عاد بعملية ارهابية لينهي بها حياته وحياة الآخرين.
اظهاره للندم والتوبة لم يكن سوى أكذوبة يخدع بها الآخرين ليخرج من السجن.
هؤلاء يحتاجون مناقشتهم في أفكارهم، من قبل رجال دين” معتدلين” متسامحين، أصحاب منطق، لأن فاقد الشيء لا يعطيه.