تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
تعليم عسير: الدراسة عن بُعد غدًا
الأمطار تبرز الغطاء النباتي والتنوع البيئي بالقصيم
التقى صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني ظهر اليوم الأحد، منسوبي كتيبة المشاة الآلية الحادية والأربعين، بعد انتهاء مشاركة الكتيبة في عملية “عاصفة الحزم وإعادة الأمل” في الحدود الجنوبية بمنطقة نجران.
وقد كان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الكتيبة: معالي نائب وزير الحرس الوطني الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري، ومعالي رئيس الجهاز العسكري الفريق محمد بن خالد الناهض، وصاحب السمو اللواء الركن تركي بن عبدالله بن محمد آل سعود قائد لواء الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول الآلي.
وبدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى قائد لواء الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول الآلي كلمةً رحّب فيها بسمو الأمير متعب بن عبدالله في استقبال أبنائه منسوبي الكتيبة 41، الذين كان لهم شرف المشاركة في “عاصفة الحزم وإعادة الأمل”؛ مُلَبّين نداء وطنهم وقادتهم في أداء الواجب بالحد الجنوبي، والتي كانت مشاركة فعالة لاقت إشادة من زملائهم بقوات التحالف العربي.
وأشار قائد اللواء إلى أن تواجد الأمير متعب بن عبدالله مع أبنائه في الميدان بالحد الجنوبي وزياراته المتكررة للوقوف على جاهزيتهم كان لها الأثر البالغ في رفع معنوياتهم؛ مؤكداً جاهزيتهم الدائمة لتنفيذ أوامر قادتهم والدفاع عن أمن وطنهم.
بعد ذلك ألقى صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز كلمة أكد فيها أن قوات الحرس الوطني رهن إشارة خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى لكل القطاعات العسكرية، وتتشرف بتنفيذ أوامره وتوجيهاته في أي مكان وزمان.
وعبّر سموه عن بالغ سروره واعتزازه بأن يكون في استقبال أبطال الحرس الوطني الذين أنهوا مهمتهم ضمن خطة إعادة الانتشار وسلموا المهمة لمجموعة أخرى من قوات الحرس الوطني التي وصلت إلى منطقة نجران؛ لتكون بديلة لهذه القوات التي أنهت مهمتها بنجاح.