ترامب يصل إلى بكين في زيارة رسمية
فيصل بن فرحان: ندعم المسار الدبلوماسي لحل الأزمة بين أمريكا وإيران
اليونيفيل: انفجار مسيرات قرب مقرنا عرض قواتنا للخطر بالناقورة
الحكومة الألمانية تقر مشروع قانون لبناء محطات كهرباء جديدة تعمل بالغاز
إندونيسيا: الادعاء العام يطالب بسجن مؤسس جوجيك 18 عاما بسبب فساد مزعوم
المصاحف في المسجد الحرام.. عناية متكاملة تُجسّد رعاية المملكة لرسالة القرآن الكريم
القيادة تعزي رئيس بوتسوانا في وفاة رئيس الجمهورية الأسبق
“الموارد البشرية” تنفّذ مبادرة “أنوَرت” لاستقبال الحجاج لحظة وصولهم للمدينة المنورة
مدير عام الجوازات يقف ميدانيًا على سير العمل بجوازات منفذ الرقعي
وزير الصحة فهد الجلاجل: السعودية رائدة عالميًا في طب الحشود
أعلنت صحيفة “واشنطن بوست”، نقلًا عن مسؤولي مخابرات، مقتل العقل المدبر لهجمات باريس عبدالحميد أباعود.
وكان مراسل “العربية” في باريس قد أفاد بمقتل ثلاثة أشخاص في موقع مداهمة نفذتها الشرطة في ضاحية سان دوني في باريس، الأربعاء.
وكان وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف، قد قال في وقت سابق: إن شخصين قُتلا “وربما أكثر” في الموقع.
وانتهت العملية التي نفّذتها قوات النخبة في الشرطة الفرنسية منذ فجر الأربعاء، مستهدفة شقة في ضاحية سان دوني شمال باريس في سياق التحقيق حول اعتداءات الجمعة، على ما أفاد مصدر في الشرطة.
وأوضح المصدر أن شخصين متحصنين في الشقة قُتلا هما امرأة فجّرت نفسها ومشتبه به لم يتم تحديد هويته بعد. كما أسفرت العملية عن اعتقال سبعة أشخاص؛ ثلاثة منهم أخرجتهم الشرطة من الشقة، واثنان كانا في شقق مجاورة، واثنان آخران في الجوار.
وفي وقت سابق من الأربعاء، قُتلت امرأة فجّرت نفسها بحزام ناسف، كما أصيب عدد آخر في تبادل لإطلاق النار ليل الثلاثاء، في سان دوني بشمال باريس، خلال مداهمة لشرطة مكافحة الإرهاب التي اعتقلت ثلاثة أشخاص مشتبه بهم، وذلك بعد خمسة أيام على الاعتداءات الدموية في العاصمة الفرنسية؛ حسب ما أعلنت مصادر متطابقة.
وأفاد مراسل “العربية” في باريس بإصابة شرطيين. كما أفاد باستمرار تبادل النار وتوقف حركة المترو في ضاحية #سان_دوني ، وأن المشتبه بهم ما زالوا متحصنين في الشقة التي تهاجمها قوات مكافحة الإرهاب في شمال باريس.
وقال مصدر قريب من التحقيق: إن إدارة مكافحة الإرهاب في الشرطة القضائية الفرنسية تدخلت بدعم من شرطة التدخل في المداهمات.
وأكد مصدر آخر قريب من التحقيق عملية إطلاق النار، ولكنه لم يوضح ما إذا كان الأمر تدخلًا لاعتقال شخص أو أكثر على علاقة بالتفجيرات.