كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
متحدث الداخلية: الخطط التشغيلية لتنقلات الحجاج نُفذت بأمن وسهولة
فيصل بن فرحان يصل إلى قبرص
المحشوش.. أشهر الأكلات التقليدية بعيد الأضحى في جازان
أسعار النفط تواصل الهبوط
الصحة: تلقينا أكثر من مليون اتصال عبر مركز 937 خلال موسم الحج
اللواء الركن الودعاني يزور مركز القيادة والسيطرة لأمن الحج
أوغندا تغلق مؤقتًا حدودها مع الكونغو وسط تفشي فيروس إيبولا
قال عدد من السائقين العاملين لدى شركة للنقل المدرسي في قطاعات الحرث والطوال والعارضة التابعة لـ”تعليم جازان” والذين قدّموا شكاواهم من الفصل التعسفي: “الشركة تتلاعب بهم من أجل كسب القضية المُقَدّمة ضدهم بمكتب العمل بجازان”.
وأضاف السائقون: “تلقينا خطابات من الشركة قبل أيام تُفيد بأنها لا تمانع عودتنا للعمل؛ سعياً منها للتسوية الودية معهم، وأن عليهم مباشرة العمل في مقر الشركة بجازان ولمدة 30 يوماً فقط؛ ابتداء من يوم الأحد المقبل الموافق 3 صفر؛ على أن تكون لهم الأولوية في حال وجود أي شواغر في المناطق التي كانوا يعملون بها، وستقوم بتوجيهم إلى تلك المناطق بأسرع وقت ممكن”.
وأضاف الشاكون، أن الشركة أفادتهم بأن خدمة النقل المدرسي قد توقفت تماماً بأمر من الجهات الرسمية في قطاع الحرث، وعدم وجود أي شواغر حالياً في قطاعات الحرث وصامطة والمسارحة.
وتابعوا: “ما تقوم به الشركة هو سعي لكي تجد مخرجاً مبدئياً في القضية، وبعد انقضاء مدة الـ30 يوماً سوف تعاود التخلص منا وفصلنا مرة أخرى؛ بحجة عدم وجود شواغر”؛ على حد وصفهم.
وطالَبَ الشاكون مسؤولي مكتب العمل بجازان بالنظر حيال ما تقوم به شركة النقل المدرسي بعد مخاطبتهم للعودة للعمل لمدة 30 يوماً فقط، وما مدى نظامية هذا الإجراء المتخّذ من قِبَل الشركة؛ متأملين إيجاد تسوية وإنصافهم مع الشركة التي قامت بفصلهم دون سابق إنذار، بعد إحالة القضية للهيئة الابتدائية للتسويات العمالية بمكتب عمل جازان بالأسبوع الماضي.
ونشرت “المواطن” -الأسبوع الماضي- خبراً تحت عنوان “عمل جازان يحيل شكوى موظفي النقل المدرسي لهيئة التسويات العمالية”؛ حيث عقد قسم التسويات العمالية بمكتب العمل بجازان جلسة جديدة للنظر في شكوى الموظفين المفصولين من الشركة، بعد غياب المدعين لمدة (37 يوماً)، وهذا ما تم نفيه من قِبَل الشاكين؛ حيث لم يُحضر محامي الشركة المستندات وما يُثبت غيابهم، كما تم إحضار جميع العقود التي يطالب بها المدعون.
