الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
الغيوم تكسو سماء مكة المكرمة وتضفي أجواء مبهجة
ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في تبوك
البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
المواطن- أحمد صلاح :
استعرضت “ميدل إيست جورنال” البريطانية، في تقرير لها، ما كان قد أعلن عنه الأمير وليد بن طلال حول تبرعه بكامل ثروته للأعمال الخيرية؛ للرغبة في معالجة المشكلات العالمية الكبيرة؛ مثل القضاء على المرض، وضمان أن مؤسسته ستظل لاعباً رئيساً بعد مماته.
وكان الأمير الوليد قد أشار إلى أنه بعد الإعلان عن هذا القرار، يأمل في تحفيز الآخرين على القيام بالتزامات مماثلة.
وحسب تقرير “ميدل إيست جورنال” البريطانية؛ فإن حجم إنفاق الأثرياء العرب في فعل الخير كبير.. فيما أرجع الأمير الوليد، الفضل في تبرعه لمؤسس “مايكروسوفت” بيل غيتس الملياردير الأمريكي؛ مضيفاً أنه يرجو “تقديم كل من القدوة وبعض التشجيع المباشر”.
وأشار التقرير إلى أن نجل الأمير الوليد وابنته كانا إلى جانبه في المؤتمر الصحفي للإعلان عن تبرعه بثروته لأعمال الخير، وكلاهما عضو في مجلس إدارة المؤسسة؛ على الرغم من أنهما لا يحملان أصوات الأغلبية؛ إلا أن دعم الأسرة لمثل هذه المبادرات هو المهم.
وذكر التقرير أنه بعد مبادرة الأمير الوليد بن طلال، أعلن عبدالله الغرير (الملياردير الإماراتي) عن خطته للتعهد بالكثير من ثروته للأعمال الخيرية.
وأشار التقرير إلى أن الملياردير المصري القبطي نجيب سويرس تَقَدّم بعرض إلى الحكومة اليونانية أو الإيطالية؛ لشراء جزيرة للاجئين السوريين، وتنميتها لمساعدة مئات الآلاف من اللاجئين الذين يهربون من سوريا ومن دول أخرى تشهد نزاعات.