القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
تقنية جديدة للتحكم في سلوك الحيوان بالذكاء الاصطناعي
وادي العقيق.. إرث نبويّ وجمال طبيعي في قلب المدينة المنورة
الحقيل يقف على جهود أمانة العاصمة المقدسة لخدمة المعتمرين والزوار خلال رمضان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 52 كيلو قات في عسير
خطيب المسجد النبوي: اغتنموا أيام رمضان ولياليه
خطيب المسجد الحرام: شهر رمضان مصدر إلهام وبرنامج شمولي للأفراد الطموحين
المواطن- أحمد صلاح :
استعرضت “ميدل إيست جورنال” البريطانية، في تقرير لها، ما كان قد أعلن عنه الأمير وليد بن طلال حول تبرعه بكامل ثروته للأعمال الخيرية؛ للرغبة في معالجة المشكلات العالمية الكبيرة؛ مثل القضاء على المرض، وضمان أن مؤسسته ستظل لاعباً رئيساً بعد مماته.
وكان الأمير الوليد قد أشار إلى أنه بعد الإعلان عن هذا القرار، يأمل في تحفيز الآخرين على القيام بالتزامات مماثلة.
وحسب تقرير “ميدل إيست جورنال” البريطانية؛ فإن حجم إنفاق الأثرياء العرب في فعل الخير كبير.. فيما أرجع الأمير الوليد، الفضل في تبرعه لمؤسس “مايكروسوفت” بيل غيتس الملياردير الأمريكي؛ مضيفاً أنه يرجو “تقديم كل من القدوة وبعض التشجيع المباشر”.
وأشار التقرير إلى أن نجل الأمير الوليد وابنته كانا إلى جانبه في المؤتمر الصحفي للإعلان عن تبرعه بثروته لأعمال الخير، وكلاهما عضو في مجلس إدارة المؤسسة؛ على الرغم من أنهما لا يحملان أصوات الأغلبية؛ إلا أن دعم الأسرة لمثل هذه المبادرات هو المهم.
وذكر التقرير أنه بعد مبادرة الأمير الوليد بن طلال، أعلن عبدالله الغرير (الملياردير الإماراتي) عن خطته للتعهد بالكثير من ثروته للأعمال الخيرية.
وأشار التقرير إلى أن الملياردير المصري القبطي نجيب سويرس تَقَدّم بعرض إلى الحكومة اليونانية أو الإيطالية؛ لشراء جزيرة للاجئين السوريين، وتنميتها لمساعدة مئات الآلاف من اللاجئين الذين يهربون من سوريا ومن دول أخرى تشهد نزاعات.