ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
أكد وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ، أهمية التعاون بين المسلمين ووحدة صفهم.
وقال “آل الشيخ”: “إن مِن ميزة هذه الشريعة المباركة أنها جاءت بالتعاون على البر والتقوى، وترك التعاون على الإثم والعدوان، واحترام التخصصات، والتعاون والتكامل”.
وأضاف وزير الدعوة، في كلمة ألقاها بالملتقى العلمي الثالث لعلماء المالديف بالعاصمة ماليه: إن “هذا التنوع في الأمة، هو الذي بتكامله تنتج الأمة نهضة، وتنتج قوة، وتنتج تعاوناً على حماية نفسها من الأخطار الخارجية؛ لذلك جاء مثل هذا الملتقى الثالث لعلماء المالديف؛ ليعطينا رسالة نحن الضيوف، ويعطي أبناء المالديف، ويعطي المسلمين رسالة بأن الكهول والشيوخ لا بد أن يتواصلوا مع المستقبل وهم الشباب”.
وتابع: “علماء المملكة إخوانكم ويبادلونكم الحب والثناء والتقدير، والجسر ممدود دائم الامتداد بين الأحبة في البلدين الشقيقين”؛ مشدداً على أن “الانفتاح لا يعني بحال تغيير الأسس، ولا يعني بحال أن نغيّر مبادئنا؛ بل نأخذ من كل طرف أحسنه، والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها”.
وقدم “آل الشيخ” شكره لرئيس جمهورية المالديف وعلمائها وشعبها؛ قائلاً: “شكراً لكم على هذه الفرصة الجميلة التي أتاحت لنا هذه الزيارة التي تؤثر في نفوسنا في هذا اللقاء العظيم بين المملكة العربية السعودية وعلماء المالديف، وإنني إذ أشكر هذه الحفاوة لأخص بالذكر والشكر وزارة الشؤون الإسلامية في جمهورية المالديف، ومعالي أخي الكريم الدكتور أحمد زياد باقر، وزملائي في الوزارة على حُسن الضيافة وكرم الوفادة وبسمة اللقاء”.


