البحرين: التقاعس عن مواجهة أزمة مضيق هرمز يبعث برسالة خطيرة
ضبط مواطن مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بمحمية طويق الطبيعية
الموارد البشرية: تحديث قرار توطين المهن الإدارية المساندة وإضافة 69 مهنة
خطوات تسجيل الطلبة المستجدين للعام الدراسي 1448هـ / 2026م
أمير الرياض يرعى حفل خريجي جامعة الفيصل ويضع حجر الأساس لمشروعات المنشآت الرياضية بتكلفة تتجاوز 300 مليون ريال
مقتل رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني
كدانة تطرح مواقع تجارية بالمشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الإمارات: إصابة وافد إثر سقوط شظايا في “إيكاد” بأبوظبي
استهداف مبنى تابع لشركة الاتصالات “دو” في الفجيرة بطائرة مسيّرة
تفاصيل عن جهاز أنقذ الطيار الأمريكي في إيران
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: إن بلاده أكملت استعدادها لاستضافة قمة مجموعة العشرين G20، التي ستنطلق بعد غدٍ الأحد، في مدينة أنطاليا، والتي يشارك فيها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الذي وصل، بحفظ الله ورعايته مساء أمس، إلى جمهورية تركيا على رأس وفد المملكة للمشاركة في قمة قادة دول العشرين.
وأوضح أردوغان -في لقاء مع وكالة الأناضول التركية للأنباء اليوم الجمعة- أن قمة مجموعة العشرين، تُعَدّ منتدى يجمع اللاعبين الاقتصاديين العالميين؛ فضلاً عن توفيرها إمكانية مناقشة مواضيع مختلفة على الأجندة العالمية، ويُعَدّ ملف التغيير المناخي، أحد المواضيع التي ستتم مناقشتها، خلال القمة المرتبقة؛ فضلاً عن موضوع الإرهاب الدولي.
ولفت أردوغان النظر إلى أن القمة ستحضرها 35 مجموعة، ومن ضمنها الأعضاء العشرون؛ فضلاً عن منظمات دولية؛ مشيراً إلى أن تركيا ستُجري لقاءات ثنائية؛ فضلاً عن لقاءات بين الوفود؛ باعتبارها تتولى الرئاسة الدورية، وتنسّق مع أستراليا باعتبارها الرئيس السابق، والصين التي ستتولى الرئاسة الدورية بعد تركيا.
وأشار أردوغان إلى وجود ست مجموعات فرعية منبثقة عن مجموعة العشرين، كما نوّه بتأسيس مجموعة “سيدات العشرين” خلال رئاسة تركيا الدورية؛ لتضاف إلى المجموعات الأخرى مثل “شباب العشرين”، و”رجال الأعمال”، و”المنظمات المدنية” و”النقابات”؛ لافتاً إلى أن المجموعات الست تعمل في مجالات مختلفة، بينها الزراعة والطاقة.
وأردف الرئيس التركي، أنه ستجري مناقشة مواضيع الطاقة، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والأمن الغذائي، والتغير المناخي؛ معرباً عن اعتقاده بأن البيان الختامي لقمة أنطاليا سيكون حافلاً، وسيمثل خارطة طريق للمستقبل، بالنسبة لقمم العشرين اللاحقة.