الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
المواطن- حسين المصعبي- نجران
شدد صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران لدى استقباله المشرف العام على مستشفى الملك خالد بنجران، الدكتور عبده بن حسن الزبيدي، على انتهاج مبدأ الشفافية والوضوح فيما يتعلق بالأخطاء الطبية، قائلًا: “نحن نعلم أن الأخطاء الطبية تحصل في كل المستشفيات، لكن ما نأمله إيجاد الحلول للحدّ منها، فضلًا عن توضيح الأسباب للمتلقين، فيجب ألا نجد حرجًا من الاعتذار والاعتراف بالخطأ بكل شجاعة، والكشف عن المتسببين، إضافة إلى بيان المشاريع والخطط التي ينفذها المستشفى، فمن حق المواطن معرفة ما يجري في المنطقة من مشاريع ودراسات”.
وأشاد سمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بالجهود التي بذلها مستشفى الملك خالد بنجران في العناية بمصابي حادثة تفجير مسجد المشهد، وسرعة التعامل مع حالاتهم، وتقديم وافر الرعاية الصحية لهم.
ونوه سموه بتكامل جميع الجهات الخدمية الأمنية والخدمية بالمنطقة في التعامل مع الحادثة، بجانب الموقف الوطني الذي اتخذه أبناء المنطقة، ووجّهوا عبره صفعة لأعداء الوطن.
في المقابل، حث الأمير جلوي بن عبدالعزيز على ضرورة توسعة الطاقة السريرية في المستشفى، بما يتواءم مع تزايد الحالات التي تستقبلها، إضافة إلى مواصلة الخطوات التطويرية للأقسام، وتعزيز العلاقات بالمرضى.
كما تسلّم سموه تقريرًا عن المراحل التطويرية التي يمر بها المستشفى، من خلال إنشاء مركز للعناية المركزة، يحضن 38 سريرًا، بجانب 22 سريرًا آخر في الوحدة السابقة، واستحداث مركز للأورام، وخمس عيادات تخصصية، واستقطاب كوارد طبية تواكب التوسع الجاري في المستشفى، وتطبيق الملف الطبي الإلكتروني لتأمين معلومات المريض، والاستغناء تدريجيًّا عن استخدام الورق.