الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
ليالي الدرعية.. أعمال فنية معاصرة تستلهم العرضة النجدية وإرث القوافل
ناشد الدكتور محمد الفارسي مدير المركز التعليمي في نيوكاسل، الملحقية الثقافية في بريطانيا بعدم إغلاق المركز التعليمي، مؤكداً أنه “المنفذ الوحيد لتعليم أبناء المبتعثين السعوديين اللغة العربية والتربية الإسلامية”.
وقال الفارسي: “الملحقية الثقافية قلصت أيام الدراسة في المركز من 4 أيام إلى يومين ثم يوم واحد، في الأسبوع، وبعد ذلك تم تقليص عدد الأيام بأمر منها لأسباب غير معلومة، وأظن أنها مادية”.
جاء ذلك خلال زيارة فريق قناة “الإخبارية” للمدرسة السعودية في نيوكاسل -شمال شرق بريطانيا- أمس الأول السبت، حيث كان في استقبالهم مدير المركز التعليمي الدكتور محمد عبدالوهاب فارسي ورئيس مجلس الآباء المدير السابق للمركز تميم بن عبدالله العنقري ورئيس النادي السعودي بنيوكاسل وعدد من أولياء الأمور، بعد تهديد الملحقية الثقافية في بريطانيا بإغلاقها.
وأضاف الفارسي: “عدد الطلاب في المدرسة السعودية أكثر من 200 طالب وطالبة من الصف الأول إلى الثالث الثانوي، وتوجد قرابة عشرين معلمة لتعليم أطفالنا اللغة العربية والتربية الإسلامية”.
من جانبه أكد عبدالهادي القحطاني رئيس النادي السعودي بنيوكاسل سابقاً عضو مجلس الآباء، أهمية تلك المدارس السعودية في الخارج، وقال “المدارس السعودية لها أهمية كبيرة بالنسبة للمبتعثين لا تقل أهميتها بالنسبة لأبنائنا عن أهمية المدارس في السعودية فهي مصدر لتلقي العلوم الإسلامية كالصلاة والوضوء وقراءة القرآن والأخلاق الإسلامية واللغة العربية”.
وحول تحديد المسؤول عن إغلاق المراكز قال محمد النهاري رئيس الجمعية السعودية في نيوكاسل “التقينا الملحق الثقافي لنقل المعاناة ولكن لم نتلقِ أي رد حتى الآن، ثم قالوا إن وزارة التعليم هي السبب”.
واستدرك “لكن في الحقيقة الوزارة لا تملك هذا القرار وإنما الملحقية هي من أوقفت الدعم عنها، والدليل أن الوزارة أرسلت الكتب وبلغت مندوبها “مشاري الرومي” بتبليغ المراكز بتسلم الكتب وهذا دليل واضح أن القرار من الملحق”.
ووافق جميع أولياء الأمور على أن يستمر المركز على حساب أولياء الأمور حتى يتضح موقف الملحقية في ظل الظروف المادية التي يعانيها الطالبُ المبتعث إلا أن مستقبل الأبناء التعليمي خط أحمر لا يقبل أي مساومة.
مطالب أولياء الأمور من الملحقية
أكد رئيس الآباء تميم العنقري أن مطالب أولياء الأمور تتلخص في “إعادة فتح المراكز التعليمية، وتخصيص ميزانية كافية لتسيير مثل هذه المراكز، وزيادة عدد أيام الدراسة، واعتماد متخصص لديه الخبرة الكافية لمتابعة هذه المراكز إدارياً وعلمياً، واعتماد مركز اختبارات لطلابنا في المرحلتين المتوسطة والثانوية، وتقدير جهود العاملين في هذه المراكز ودعمهم معنوياً”.
وفي سياق متصل حذر سليمان المحسن مدير المدرسة السعودية في ليدز من غلق تلك المراكز قائلاً “غياب المراكز التعليمية سيتسبب في انتقال أبناء المبتعثين إلى الدراسة في مدارس من بلدان عربية أخرى تحمل منهجاً تعليمياً مختلفاً عن المنهج الذي تقدمه هذه المراكز، مما سيؤثر على ثقافتهم وانتمائهم للوطن”.
وتابع “يبدو في الآونة الأخيرة أن هناك حرصاً شديداً من قِبل الملحقية في الاستفادة من التقنية الحديثة والفصول الافتراضية التفاعلية، لكن إذا كان التوجه هو للاستغناء عن المراكز التعليمية الحالية واستبدالها بهذه الفصول الافتراضية فهو مرفوض”.