مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت
الجيومكانية تنفذ مبادرة وطنية لجمع وتصنيف أكثر من 300 ألف نقطة اهتمام في
ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة يزورون معرض الوحي
“زنبق السلام” و”العنكبوت” أشهرها.. النباتات الداخلية عنصر جمالي وفوائد صحية متعددة
الفلبين تعتقل ثلاثة مشتبه بهم في حادثة مقتل عالم أحياء أمريكي
الجيش الأمريكي يستهدف محيط جزيرة قشم في إيران بالصواريخ
مجلس أوروبا يطالب باحترام حقوق مهاجرين قيد الترحيل
صواريخ أمريكية تصيب مواقع قرب بندر عباس في إيران
المتحدث الأمني لوزارة الداخلية يرأس وفد المملكة بالمؤتمر العربي الـ17 لرؤساء أجهزة الإعلام الأمني
هولندا ترفع مستوى التأهب بعد إعلان حالة نقص المياه
17 حالة وفاة جراء حوادث السير كل يوم.. يمكن أن يكون رقماً “مفزعاً”، لكنه بمثابة “جرس إنذار” لضرورة تغيير طريقة تفكير الشباب السعودي في قيادته للمركبة.
وسبق أن قال نائب وزير الصحة “حمد بن محمد الضويلع” في افتتاحه للمؤتمر السعودي لإصابات الحوادث إن النسبة الأكبر من الوفيات في حوادث السير من الشباب، ومعظمها ناجمة عن القيادة بسرعات عالية.
وتظهر تصريحات الضويلع، كيف أن المملكة بحاجة إلى قوانين صارمة مطبقة بقوة صارمة أيضاً تجاه أي مخالف للسرعات المقررة؛ خاصة وأنه لا يعرض حياته هو فقط للخطر، بل حياة مَن يسيرون معه على نفس الطريق.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد قالت في تقريرها السنوي لعام 2015 حول “سلامة الطرق” على مستوى العالم، إن وتيرة الحوادث المميتة حول العالم في ارتفاع؛ بسبب ما وصفته عجز الدول عن تطوير الطرق، وقواعد المرور بالصورة، التي تواكب النمو الاقتصادي السريع، الذي تشهده تلك الدول، وما يترتب عليه من زيادة عدد السيارات ذات السرعات المرتفعة على الطُّرق، وعدم وجود ردع قوي لأصحاب تلك المركبات.
نحن هنا أمام معضلة تحتاج إلى جناحين لحلها، وفق تقرير منظمة الصحة العالمية، جناحها الأول: “توفير قوانين صارمة” لمالكي السيارات ذات السرعات المرتفعة بشكل خاص، تصل إلى حد حرمان قائد المركبة من القيادة أو السجن في حالة مخالفته السرعات المقررة.
أما الجناح الثاني، فيتعلق بتغيير نمط تفكير قائدي المركبات فيما يتعلق بالسرعات المختلفة، وبالأخص الشباب، عن طريق مجموعة واسعة من الندوات والبرامج التوعوية، سواء بصورة مباشرة مع الشباب، أو في القنوات المختلفة مثل التليفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي.
نعتقد أن الجناحين، إذا ما طُبقا بصورة سليمة في المملكة يمكننا أن نقلل هذا “الرقم المفزع” من الحوادث المميتة بصورة كبيرة؛ لتختفي ظواهر مثل “التفحيط” من مجتمعنا بصورة كبيرة.