إنذار أحمر بهطول أمطار غزيرة ورياح شديدة على العاصمة المقدسة
إغلاق مؤقت لطريق الملك فهد بالرياض لتنفيذ أعمال مشروع المسار الرياضي
الهلال يتأهل إلى نهائي كأس خادم الحرمين بفوزه على الأهلي
ضبط مقيم ومخالف لممارستهما التسول في تبوك
ماكرون يقترح هدنة في الضربات على البنى المدنية خاصة في مجال الطاقة
السعودية نموذج للاستقرار في المنطقة.. أي ادعاءات مغرضة لا تعدو كونها تضليلاً يائساً
مصر تدين الاعتداءات الآثمة على المملكة ودول الخليج
تهيئة 772 جامعًا ومصلى لاستقبال المصلّين في عيد الفطر بالشرقية
الداخلية تحذر من تداول الشائعات والمقاطع المجهولة
فيصل بن فرحان يبحث مع وزيري خارجية الأردن وتركيا مستجدات الأوضاع بالمنطقة
المواطن- ترجمة: سامر محمد
كشفت تقارير عن تحركات يقوم بها حالياً المرجع العراقي الشيعي علي السيستاني في محاولة للتصدي للنفوذ الإيراني في بلاده، وهي المحاولات التي حذَّر البعض من أنها مشابهة لما قام وما يقوم بها المرشد الإيراني علي خامنئي فيما يتعلق بالتدخل في السياسة والتمكن لحكم رجال الدين.
وأشارت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إلى أنه في خضم نقل العراق مما وصفته بالدكتاتورية إلى الديمقراطية بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003م، ظهر المرجع “السيستاني” باعتباره بطلاً فريداً في جهود الدفع باتجاه إجراء انتخابات مباشرة وضمان أن السياسيين وليس رجال الدين هم من يحكمون العراق.
وفي سبيل ذلك قام السيستاني بتشكيل العلاقة بين الدين والسياسة في العراق بشكل يختلف عما يدور بإيران، التي يتمتع فيها رجل دين آخر بسلطة المرشد الأعلى، لكن في ظل المخاوف الآن من تنامي النفوذ الإيراني في العراق والميليشيات التابعة لها، قام “السيستاني” بواحدة من أكبر تدخلاته في السياسة العراقية، في محاولة لتقوية وتعزيز سلطة الدولة العراقية، وذلك نقلاً عن خبراء.
وتحدثت الصحيفة عن أنه لأكثر من شهرين، أصدر “السيستاني” تعليمات عبر ممثلين عنه خلال خطب الجمعة إلى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لمحاسبة المسؤولين الفاسدين وإصلاح القضاء ودعم قوات الأمن العراقية بدلاً من الميليشيات المدعومة من إيران.
وأضافت أن نجل السيستاني ظل على اتصال هاتفي بمكتب “العبادي” من أجل الدفع نحو إصلاحات أسرع.
وأشارت الصحيفة إلى أن التدخلات الأخيرة لـ”السيستاني” أثارت جولة جديدة من الشكوك والتساؤلات بين القادة السياسيين والدبلوماسيين في بغداد، بعد صعوده مجدداً بمسمى مساعدة الدولة في أزمتها الراهنة، حيث تساءلوا عما إذا كان “السيستاني” يقوم بعملية تحول جذري نحو حكم رجال الدين بالعراق.
ونقلت عن قيادي شيعي بارز في بغداد رفض الإفصاح عن هويته أن كثيراً من الناس متفاجئون ومندهشون جداً برؤيتهم تدخل “السيستاني” في السياسة، مضيفاً أن المرجع العراقي الشيعي يقوم الآن بمثل ما يقوم به المرشد الأعلى الإيراني “على خامنئي” وما قام به الخميني.