وفود ضيوف الرحمن يزورون حي حراء الثقافي بمكة المكرمة ويطّلعون على إرث الوحي والتاريخ الإسلامي
#يهمك_تعرف | الضمان الاجتماعي يحدد مهلة انتهاء الاعتراض على الأهلية
الإحصاء: تباطؤ التضخم السنوي في السعودية إلى 1.7% خلال أبريل
مطار عرعر الدولي يحصل على المستوى +4 في الاعتماد الكربوني
وزير الخارجية الأمريكي: من مصلحة الصين إنهاء أزمة مضيق هرمز
ضبط مواطن مخالف لارتكابه مخالفة التخييم بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
باريس سان جيرمان يحقق لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة على التوالي
النفط يتراجع بأكثر من واحد بالمائة عند التسوية اليوم
عوالق ترابية تحجب الرؤية على المنطقة الشرقية
بدء مباحثات قمة صينية – أمريكية في بكين
تعرض صبيان روهنغيان من مدينة منغدو للضرب والتعذيب الوحشي من قبل الشرطة الميانمارية بعد توقيفهما واعتقالهما ليلة كاملة قبل إطلاق سراحهما مقابل 100 ألف كيات ميانماري. وفي التفاصيل استوقفت الشرطة الميانمارية صبيين روهنغيين كانا في طريقهما إلى سوق منغدو لبيع الحطب، وقامت بتعذيبهما وضربهما بأعقاب البنادق خلال استجوابهما لساعات طويلة من الليل داخل مقر للشرطة، وطالبتهما بثلاث مئة ألف كيات ميانماري قبل أن يتم إطلاق سراحهما في صبيحة اليوم التالي مقابل 100 ألف. وقال والد الصبيين: “نحن أسرة فقيرة، وأنا عاطل عن العمل، وليس لنا من مورد إلا ما يكسبه ولداي من بيع الحطب بعد تقطيعه من الغابات القريبة”، وأضاف: “في الحقيقة يصعب توجيه أي تهمة إلى ولديّ لانشغالهما كثيرا بكسب قوتهما وتوفير لقمة العيش لجميع أفراد الأسرة”.
وقال الناشط الروهنغي محمد أيوب: “تتعدد صور الانتهاكات ضد حقوق الإنسان في ميانمار ومنها حقوق الطفل في ظل الحكم العسكري القائم، ومن أبرز تلك الانتهاكات: منع أطفال الروهنغيا من حق التعليم واستخدامهم سخرة في خدمة الجيش واعتقال المئات منهم وإيداعهم السجون، وغير ذلك من الصور المأساوية التي رصدتها وأدانتها منظمات حقوقية إقليمية ودولية”.
جدير بالذكر أن هناك آلاف الأسر الروهنغية في أراكان تواجه الموت البطيء وتكافح باستماتة للبقاء على قيد الحياة في ظل الفقر المدقع والظروف المعيشية الصعبة التي فرضتها السلطات الميانمارية وشددت في إبقاء الوضع على ما هو عليه منذ أحداث 2012 وفقا لتقارير دولية.