احلق شنبك.. شمس البارودي تهاجم منتقديها وتدافع عن ظهورها
موجة حارة ورياح على المنطقة الشرقية حتى الثامنة مساء
أمانة جدة ترفع جاهزية 12 شاطئًا لاستقبال الزوار خلال موسم الصيف
تراجع أسعار النفط اليوم
حافلات المدينة تربط الزوار بجبل أُحد ووادي مهزور عبر المسارين (190) و(310)
مجلس النواب الأميركي يقرّ قرارًا يدعو لوقف حرب إيران
الذكاء الاصطناعي قد يؤثر في 82 مهنة
موسم ما بعد الحج.. زوار المدينة المنورة يتوافدون على المعالم الإسلامية والتاريخية
توقعات الطقس اليوم: رياح وأتربة على عدة مناطق
الهلال الأحمر بالمدينة يعيد النبض لحاج إندونيسي
المواطن – سعيد آل هطلاء – عسير
تبقى نحو ١٢ يوماً على تقديم فنانات ومحترفات فن القط العسيري جدارية لمبنى الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأمريكية، تحت عنوان «بيوت أمهاتنا»، بطول ١٨ متراً.
وانقسمت فنانات ومحترفات فن القط العسيري إلى مجموعتين لتقديم شكلين مختلفين، وتشرف الفنانة التشكيلية جميلة ماطر على إحداها بجانب والدتها فاطمة حسن عسيري، وتضم المجموعة: جواهر ماطر، ريم ماطر، شريفه عايض، أميرة الألمعي، صالحة محمد القحطاني، ناله علي، فاطمة يحيى، صفيه أحمد، زينه الشهراني، إضافة إلى سيدات كبيرات في السن من قرى مختلفة في عسير، بينما توثق كاميرا الفنانة الفوتوغرافية أسماء القرني تفاصيل العمل أولاً بأول.
بينما تضم المجموعة الأخرى الفنانات: شريفة محمد، فوزية محمد، فاطمة فايع، زهرة فايع، جميلة الصغير، صالحة الألمعي، عهود إبراهيم، أروى محمد، حليمة عسيري صالحة الراقدي، عهود مغاوي، فوزية بارزيق، أصغر نقاشة نوارة عبدالرحمن، إضافة إلى المتحمسات اللاتي يترددن على مكان العمل للتعاون مع فريق العمل.
وتقول المشرفة على الجدارية جميلة ماطر “ما يثير الدهشة أن هذه الجدارية تم بأنامل نسائية مبدعة، متفقين في التخطيط والتنفيذ وكل تفاصيل هذه الجدارية إلى آخر لمساتها، تعبيراً عن فكرهن وإحساسهن وذائقتهن الفنية في اختيار الألوان وتنسيق تلك الإشكال التجريدية التي تعطي انطباعاً مدهشاً لمن يقف أمامها”.
وتضيف الماطر قائلة: “في هذا العمل نود إظهار دور المرأة في إثراء الفن والتراث في منطقة عسير”.
جدير بالذكر أن تفاصيل فكرة العمل تكمن في عرض الفنان الدكتور أحمد ماطر مصادفة لوحه لنقش عسيري من تنفيذ والدته الفنانة فاطمة حسن عسيري التي حازت على إعجاب مقيمين قسم الفنون باليونسكو، مبادرا بفكرة لعمل معرض يضم جداريتين من إبداع فنانات المنطقة تحمل اسم “بيوت أمهاتنا”، بتنظيم ودعم من مؤسستَيْ: “آرت جميل، وإيدج أوف آرابيا”، و”كاثي سيلي”.
ويعزز ذلك عمل الهيئة العامة السياحة والتراث الوطني على ضم هذا الفن لقائمة اليونيسكو للتراث العالمي.