قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
كشف فيديو نشرته قناة BFM الفرنسية يعود للعام 2009، أن المدعو عمر إسماعيل مصطفوي، أحد انتحاريي أحداث باريس، أنه كان “مغني راب”.
ومنذ إعلان فرنسا اسم أول انتحاري، توصلت إليه التحريات وكشفت عن هويته أصبع مقطوعة وجدت في مسرح باتاكلان، وكل الأنظار اتجهت لكشف المزيد من الخيوط عنه وعن ماضيه.
وعلى الرغم من أن الشاب العشريني الذي فجر حزامه الناسف بعد أن أطلق النار على الأبرياء الذين كانوا يحضرون حفلاً موسيقياً مساء 13 نوفمبر، أبدى ميولاً متشددة في العام 2010، وكان لدى المخابرات الفرنسية ملف عنه، فإنه لم يُسجن مرة؛ حسب العربية نت.
انتقل مصطفوي من الغناء إلى الإرهاب والقتل، ويبحث المحققون الفرنسيون عنه الآن “هو طريقة التحول”.
في هذا السياق قال أحد أصدقائه القدامى الذين التقتهم القناة الفرنسية “عمر أوقف قيد التحقيق عدة مرات لمخالفات صغيرة، وبدا لفترة هادئاً ومستقراً بعد أن مال نحو التدين المعتدل في أواخر 2009”.
ونقلت القناة الفرنسية عن سكان من الحي حيث كان يسكن عمر أن آخر مرة رأوه فيها كان في منطقة مادلين في شارتر بفرنسا كانت عام 2014، وأنه كان في العديد من الأحيان برفقة أشخاص آخرين، لكنه بدا إنساناً منغلقاً على نفسه لا يتبادل الكلام أو حتى السلام مع سكان الحي.