وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
نقلت عدد من وسائل الإعلام السعودية رواية سعودي مع أحداث تفجيرات باريس، التي أوقعت نحو 128 قتيلاً ومئات من الجرحى.
وكان السعودي “عبدالرحمن العشيوي” حاضراً لقاء فرنسا وألمانيا الودي، عندما بدأت الأحداث، التي وصفها بالمأساوية.
وقال “العشيوي”: إن القصة بدأت مع سماع صوت انفجارين في الشوط الأول من مباراة ألمانيا وفرنسا، وظن الجميع -وهو منهم- أنها مجرد ألعاب نارية قوية، وما طمأن جميع مَن في الملعب هو هدوء إدارة الملعب ومسؤوليها والفريقين إزاء الأمر.
لكن الأمر تغيّر تماماً، عقب نهاية المباراة، بعدما أعلن المذيع الداخلي عدم خروج جميع الجماهير من أرض الاستاد؛ لحين استتباب الأوضاع الأمنية.
وقال “العشيوي”: “تلقيتُ اتصالاً بين شوطي المباراة يؤكد أن هناك انفجارات خارج الملعب، وبدأ القلق يتسرب إلى قلبي، وبعد المباراة دبّ الرعب في قلب 80 ألف متفرج”.
وتابع في تصريحات نقلتها عنه صحيفة “الرياض”: “أثناء هروبي من الملعب شاهدت بعض المسلحين، يحملون أيضاً أسلحة بيضاء؛ لكن لم نسمع أي إطلاق للنار، وبدأت الجماهير بقفز الحواجز في تلك المنطقة”.
واستمر قائلاً: “عندما ابتعدنا قليلاً وجّهَنَا عناصرُ الشرطة الفرنسية لمنطقة المترو، مع تأكيدهم أنه آمن جداً، وسيتوجه لبعض المحطات الرئيسة فقط، والتي غالباً تكون عبارة عن مجمعات تجارية كبيرة وتربط بين خطوط كثير جداً”.
وأشار إلى أنه استقل المترو؛ حتى ذهب إلى شمال باريس، وعند وصولهم إلى محطة المترو، صرخ فيهم رجال الأمن، وطالبوهم بالخروج والركض فوراً، وأخذ الجميع بالركض للنجاة بأرواحهم، وبعد فترة وجدت جميع المقاهي والمحلات مغلقة.
وأوضح قائلاً: “رفض الفندق الأول استقبالي، وكذلك الفندق الثاني، ومشيت على أقدامي؛ حتى ساحة الأوبرا؛ ولكن يكن هناك أي سيارات أجرة؛ حتى وجدت أحد سائقي الدراجات الذي أوصلني إلى منزل صديق لي”.
واختتم تصريحاته قائلاً: “أنا متعاطف بصورة كبيرة جداً مع اللاجئين السوريين، وأتمنى ألا تؤثر تلك العمليات الإرهابية عليهم، وألا تتخذ الحكومة والشعب الفرنسي أي إجراءات سلبية تجاههم”.