أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
أوضح الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند- أن مقام الإفتاء مقام عظيم ومنصب جليل والمفتون موقِّعون عن رب العالمين؛ ولذا كانت خطورة الفتوى بغير علم والتصدي للفتوى من غير أهلها، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبقَ عالمٌ اتخذ الناس رؤوسًا جهالًا فسُئلوا فأفتوا بغير علم؛ فضلوا وأضلوا).
وأضاف: واليوم أمتنا تواجه مصابًا جللًا بتصدُّر من ليس من أهل العلم بالفتوى في قضايا جسام في الدماء وقضايا التكفير والحكم على المجتمعات؛ مما أدى إلى جر الويلات على أمة الإسلام، وما تعانيه أمتنا في هذا الوقت، وبلادنا على وجه الخصوص، من هجمة شرسة من أرباب الفكر الضال، إنما وقود ذلك دعاة على أبواب جهنم يفتون بغير علم فيضلون مع ضلالهم.
وقال “السند”: ولا شك أن متغيرات الأمة كثيرة، لكننا اليوم في مواجهة هذه الهجمة الشرسة من الجماعات الضالة والأحزاب المنحرفة في استباحة الدماء والأموال والأعراض والاعتداء على مجتمعات المسلمين وعلى المعصومين بدعاوى ضالة جرّت البلاء والويل على أمتنا، وذلك يضاعف المسؤولية على أهل العلم من العلماء الراسخين للتصدي لهذه الفتنة الدهماء بحزم وقوة وصدق وعزم في مواجهة الفكر الضال وأربابه الذين تصدوا لهذا المقام من غير أهلية، بل كانوا من أعظم أسباب البلاء.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في حفل افتتاح ندوة الفتوى بين التأثير والتأثر بالمتغيرات في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة اليوم الأربعاء.
وبيّن رئيس الهيئة أن كرسي سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم للفتوى الذي نظم هذه الندوة يحمل اسم علم من أعلام المسلمين، ومن أعلام الفتوى في هذه البلاد المباركة، وهو العالم الفقيه القاضي الإمام محمد بن إبراهيم بن عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن ابن الشيخ المجدد الإمام محمد بن عبدالوهاب- رحمهم الله جميعًا- هذا العالم الذي كان له الأثر البالغ والكبير والعظيم في إنشاء الجامعة المباركة الجامعة الإسلامية، يوم أشار على الملك سعود بن عبدالعزيز- رحمه الله رحمة واسعة- بإنشاء جامعة تُعنى بتعليم أبناء المسلمين في كل العالم؛ فلاقت هذه الفكرة الترحيب والتأييد من الملك سعود؛ حيث أُنشئت هذه الجامعة في عام 1381ه،ـ برعاية ومتابعة حثيثة واهتمام بالغ من سماحته.
وشكر “السند” الجامعة وفضيلة مديرها المكلف الشيخ الدكتور إبراهيم بن علي العبيد، وأستاذ الكرسي فضيلة الأستاذ الدكتور سليمان الرحيلي.
داعيًا الله- سبحانه وتعالى- أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن نايف وسمو ولي ولي عهده الأمير محمد بن سلمان- حفظهم الله جميعًا- على ما يقدمونه للعلم والعلماء ولهذه الجامعة من دعم وتشجيع، والشكر يتواصل لسمو الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة الذي له الأيادي الكبيرة على هذه الجامعة وعلى مسيرة العلم والعلماء.
