فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
الغيوم تكسو سماء مكة المكرمة وتضفي أجواء مبهجة
ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في تبوك
البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
المواطن- أحمد صلاح:
بَثّ تلفزيون “فلسطين اليوم” التابع لحركة الجهاد الإسلامي، الليلة الماضية، فيديو مسرب لطفل فلسطيني أثناء استجوابه على يد ثلاثة محققين إسرائيلين، دون الإشارة إلى كيفية الحصول على هذا الفيديو؛ لتبدأ بعد ذلك عملية تداوله على نطاق واسع على العديد من وكالات الأنباء الفلسطينية المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي؛ مما تَسَبّب في استياء واسع على كل الأصعدة.
وقد أذاعته قناة “العربية” على شاشتها في سياق تقريرتحت عنوان “شاهد كيف تُرهب إسرائيل أطفال فلسطين”.
أثناء التحقيق يُظهر الشريط المسرب الطفل وهو يرتدي ملابس السجن وقد جلس في غرفة فيها ثلاثة محققين يتناوبون استجوابه، وهو يبكي مؤكداً أنه لا يتذكر شيئاً مما يسألونه عنه، ويظهر المحقق الإسرائيلي وهو يصرخ بأعلى صوته في “مناصرة” كي يعترف بأنه شارك مع ابن عمه حسن (16 عاماً) -الذي قُتل برصاص الجيش الإسرائيلي عندما كانا معاً- في طعن إسرائيليين.
وقالت وزارة الإعلام الفلسطينية في بيان بعد نشر الفيديو، اليوم الاثنين: “إن ما نُشر من داخل غرفة التحقيق مع “مناصرة” وما يتضمنه من تعنيف وتهديد ووعيد ووضع الكلام في فمه، والاستمتاع بتعذيبه، يُثبت فاشية إسرائيل وسعيها لقتل أطفالنا”.
يذكر أن الجنود الإسرائيليين كانوا قد قتلوا الفتى حسن مناصرة (15 عاماً)، ودهسوا ابن عمه أحمد مناصرة، في الثاني عشر من الشهر الماضي، بتهمة محاولة طعن عدد من المستوطنين في القدس المحتلة.