لقطات لهطول أمطار الخير على الباحة
اقتران القمر بنجمي قلب العقرب والنياط يزين سماء المملكة
وكالة شؤون الأفواج الأمنية تختتم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان
“الطلح”.. ملاذ آمن للحياة الفطرية ومصدر غذائي وبيئي
زلزال عنيف بقوة 6,1 درجات يضرب شرق أفغانستان
الجامعة العربية: اعتداءات إيران على البحرين تقوض مبادرات احتواء الأزمة بالمنطقة
تكامل طبي ينقذ حياة مريضة بعد فشل قلبي ورئوي حاد باستخدام تقنية ECMO في تبوك
وزير الحج والعمرة يدشن مرحلة انتقال مركز معلومات الحج والعمرة للحوسبة السحابية
دراسة: عادات نوم وجينات قد تُسرع الإصابة بالزهايمر
الجيش اللبناني بشأن دعوات الاحتجاج: لن نسمح بالإخلال بالأمن
المواطن – سعيد آل هطلاء – المضة – طريب
شكا أهالي مركز المضة بطريب من نواقص كثيرة في التخصصات والأجهزة والكوادر الطبية في المستشفى الوحيد بالمركز والتي تأسست عام ١٤٣٢ هجرية.
وفي رسالة تلقتها “المواطن“، أوضح الأهالي ما ينقصهم وهو:
1- لا توجد أشعّة مقطعية في المستشفى؛ مما يؤدي لتحويل المرضى إلا مستشفى خميس مشيط.
2- لا يوجد طبيب عيون.
3- لا يوجد طبيب مسالك.
4- عجْز في بعض التخصصات الطبية الباقية رغم أنها تخدم ٥٠ ألف مواطن.
من جانبها، عرضت “المواطن” تلك المطالِب على المتحدث الرسمي والناطق الإعلامي بصحة عسير بالنيابة سعيد مداوي اﻻحمري، فقال: “مستشفى المضة العام يحظى بالاهتمام من قبل صحة عسير كغيره من مستشفيات المنطقة”.
وأضاف “أما عدم توفر أشعة مقطعية بالمستشفى فنوضح بأن المستشفى تندرج تحت المستشفيات سعة 50 سريراً، وحسب معايير الوزارة فإن تلك المستشفيات ليست بها أشعة مقطعية”.
وتابع “أما عدم وجود طبيب عيون فالمديرية تعمل الآن على دعم المستشفى بطبيب مقيم عيون خلال الأيام القليلة المقبلة وذلك لحين دعمها بأخصائي عيون من التعاقدات الجديدة”.
وفيما يخص طبيب المسالك أوضح الأحمري “هذا التخصص من التخصصات النادرة والأطباء فيه قليل على مستوى المنطقة لذا يتم في الوقت الراهن مناظرة حالات المسالك من قبل أخصائي الجراحة العامة بالمستشفى وفي حالة الضرورة القصوى يتم تحويل الحالة إلى مستشفى الخميس العام لمناظرتها هناك وذلك لحين دعم المستشفى من التعاقدات الجديدة”.
واستطرد “مستشفى المضة بها معظم التخصصات المهمة والضرورية لتقديم الخدمة الطبية في مستشفى سعتها 50 سريراً مثل الجراحة العامة، والباطنية، والأطفال، والعظام، والنساء والولادة، والأنف والأذن والحنجرة، والتخدير، والمختبر؛ وكل هذه التخصصات يغطيها أخصائيون، إلى جانب وجود عدد من الأطباء المقيمين اللذين يغطون الطوارئ والأقسام الداخلية”.