قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
المواطن- الرياض
أكدت هيلة القصير سيدة القاعدة، في أول ظهور إعلامي لها: إن قضاء المملكة كان متسامحًا معها، مشيرة إلى أنها لو كانت في دولة أخرى لحُكِم عليها بما لا يقل عن 30 عامًا.
وأوضحت “القصير”، في لقاء مع صحيفة الرياض، أنها كانت تعيش في دوامة من الشتات والتوتر والألم، وبعد النطق بالحكم انهارت باكية؛ فهذا الطريق كلفها الكثير من عمرها وشبابها وابنتها التي فقدت والدها ووالدتها، وأمها التي تعبت كثيرًا بعد الحكم عليها.
وبررت محاولة هروبها بأن القاعدة زرعت بذهنها أن رجال المباحث يعتدون على النساء ويهتكون عرضهن أثناء التحقيق؛ كي يدلين باعترافاتهن، قائلة: “لكن الواقع فنّد كل الأكاذيب التي كانت في ذهني من القاعدة عن الدولة والمباحث، وأيقنت أني كنت في ضلال”.
وبيّنت الموقوفة في سجن النساء بالحائر بتهم تتعلق بتأييد تنظيم القاعدة هيلة القصير، بأنها تمكنت من جمع ملايين الريالات من المحاضرات الدعوية والملتقيات الدينية، واصفة أعضاء تنظيم القاعدة بالأغبياء.
غير معروف
أشك في صدق نواياها، لأن أكثر الذين يبدون تراجعهم عن الأفكار المتطرفة إنما ليتأتى لهم الخروج ليعاودوا الكرة مع نفس الجهة أو أشد منها.
هذا الذي خرج من المناصحة لم يستغرق سوى أشهر قليلة حتى عاد بعملية ارهابية لينهي بها حياته وحياة الآخرين.
اظهاره للندم والتوبة لم يكن سوى أكذوبة يخدع بها الآخرين ليخرج من السجن.
هؤلاء يحتاجون مناقشتهم في أفكارهم، من قبل رجال دين” معتدلين” متسامحين، أصحاب منطق، لأن فاقد الشيء لا يعطيه.