إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
6 أيام مرّت منذ إعلان اختطاف الطفلة “جوري الخالدي”، ولا يزال البحث جارياً عن الجناة، الذين اختطفوها من داخل أحد المستوصفات الطبية في مدينة “الرياض”.
وبدأت الواقعة عندما استغل الخاطفُ انشغال والدَي الطفلة داخل المستوصف، وذهاب والدها لأداء فريضة الصلاة، وأشغل “جوري” بهاتفه؛ ليقودها إلى سيارته ويختطفها.
ولكن كاميرات المراقبة، التقطت صورة واضحة للخاطف؛ ما أشعل مواقع التواصل الاجتماعية، خاصة “تويتر”، متناقلين صور الطفلة ذات العامين والنصف العام، ومتبادلين عبارات التعاطف الممزوجة بالغضب، جراء الحادث، عبر هاشتاق #خطف_جوري_الخالدي .
وقال عبدالحكيم الخالدي، أحد أقارب الطفلة: “بعد أن أعطى الخاطف الجوالَ للطفلة، جعلها تمشي أمامه حتى وصل بها إلى مدخل المستشفى، ومن ثم التقطها بسيارته، التي لم يتمكن من رصدها؛ لعدم توفر كاميرات خارجية أمام المستشفى، وناشد الخالدي المواطنين والمقيمين بالمساعدة في البحث عن الطفلة.
وعرض أحد الشباب من أقارب الطفلة “جوري” 100 ألف ريال لمن يُدلي بمعلومات عنها وعن موقعها، فيما عرض آخر مبلغاً وصل إلى مليون ريال لمن يُدلي بمعلومات عن مكانها وموقع خاطفيها.
ونفذت إدارةُ البحث الجنائي في شرطة الرياض، عدداً من المداهمات للبحث عن خاطفي الطفلة “جوري”، مشيرة إلى أنها طمأنت أسرة الطفلة، وأكدت أن العثور عليها بات “وشيكاً جدًّا”.
وقالت إحدى أقارب الطفلة تدعى “أم عبدالعزيز”: “الحالة النفسية التي تمر بها والدة الطفلة سيئة جدًّا، وهي غير قادرة على الحديث والتواصل مع وسائل الإعلام، كما أن الأب منشغل بصورة دائمة في متابعة إجراءات البحث والتحري مع أقسام الشرطة والمباحث”.
وناشدت أم عبدالعزيز أفراد المجتمع بالتعاون والبحث عن الطفلة جوري وإعادتها لأحضان والديها وأختها الصغرى ذات العام الواحد، وللإدلاء بأي معلومة.
من جانبها، أكدت المديرية العامة للشؤون الصحية في منطقة الرياض أن المستوصف لا يتحمل أي مسؤولية في اختفاء الطفلة، وذلك رداً على بعض من اتهم المستوصفات الخاصة بالتقصير في عملية الرقابة داخل منشآتها.
وقال المتحدث الرسمي للمديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة الرياض “سعد القحطاني” في تصريحات خاصة للزميلة صحيفة “الوطن”، إن “المديرية لا تُلزم مُلاك المستوصفات بوضع كاميرات مراقبة داخلية أو خارجية، إذ تضطلع الشؤون الصحية بالجانب الفني، وهو جودة الخدمات الطبية المقدمة، وما يمسّ المريض مباشرة”.
وعند مراجعة شروط افتتاح المستوصفات الأهلية، كان من ضمنها وضع كاميرات مراقبة خارج وداخل المستوصف، ولكن وزارة الشؤون البلدية والقروية لم تدرج أي مادة أو بند يلزم ملاك هذا النشاط بوضع كاميرات مراقبة، أي أن المستوصف فعلياً مُقصِّر في عدم وضعه كاميرات مراقبة خارج مقره.
ولكن، الجانب المضيء الوحيد، في تلك القضية، هو أن مواقع التواصل، أظهرت بصورة جلية مدى تلاحم “المجتمع السعودي”، الذي تضافر كله مع بعضه من أجل إيجاد الطفلة، ونشروا أرقام هواتف عديدة لتقديم أي معلومات عن الطفلة المختطفة.
كما شكر خالُ الطفلة المختطفة في اتصال هاتفي مع قناة “العربية” هذا القدرَ من الدعم المقدم من الشعب السعودي، وبالأخص على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن “هذا يُظهر أن الشعب السعودي وحدة واحدة ولن يستطيع أحد أن يفرقه أبداً”؛ داعياً الله أن يكلل جهودَ الجميع بالخير، وأن تجد الجهاتُ المختصة الطفلةَ، وتُعاقِب الخاطفين بأقسى عقوبة.