أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية: إن العاصمة البلجيكية بروكسل بدأت بشكل حذر تخفيف إجراءاتها الأمنية اليوم الأربعاء؛ بفتح المدارس وبعض محطات المترو، وذلك بعد الإجراءات الأمنية غير المسبوقة، ردًّا على تهديد بوقوع هجوم مشابه لما حدث مؤخرًا في باريس.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجنود والشرطيين ما زالوا يقومون بحراسة بعض المواقع كالمولات والفنادق ووسائل النقل العامة؛ في دليل على أن بروكسل ما زالت في خطر.
وذكرت الصحيفة أن نحو نصف محطات مترو المدينة تم فتحها، في حين تم الدفع بـ300 شرطي إضافي لحماية المدارس.
وتحدثت الصحيفة عن أن المحققين علموا بأن السلطات البلجيكية تركت المشتبه به الرئيسي في هجمات باريس يفلت بعد ساعات من الهجمات.
وأشارت الصحيفة إلى أن البحث عن صلاح عبدالسلام الذي يعتقد أنه من بين المهاجمين في باريس، والخوف من هجوم مشابه قاد السلطات البلجيكية لفرض إجراءات أمنية مكثفة، تم تكثيفها بشكل خاص على بروكسل مقر حلف شمال الأطلسي وكثير من مكاتب الاتحاد الأوروبي.
وأضافت الصحيفة: أن الأيام الأخيرة شهدت قيام قوات الأمن باعتقال العشرات من المشتبه فيهم في بلجيكا وفرنسا، وسط تصريحات للمسؤولين بأن الإجراءات الأمنية الإضافية ستستمر على الأقل حتى الاثنين القادم، خاصة أن التهديد بوقوع هجوم ما زال خطيرًا ووشيكًا.
وعلى الرغم من إعادة فتح المترو، إلا أن كثيرًا من العمال ما زالوا يتجنبون العمل في بروكسل، في ظل استمرار رفع درجة التهديد الإرهابي إلى القصوى.
ونقلت عن مدرسة تبلغ من العمر 39 عامًا أن كثيرًا من الناس ما زالوا خائفين، مشيرة إلى أن الشوارع ما زالت خالية مقارنة بالأوقات العادية، واصفة الوضع بالمحزن، وأضافت أنها لا تعتقد أن الناس ينبغي أن يتركوا أنفسهم للخوف يسيطر على حياتهم.
واشتكى كثير من أصحاب المحلات من التأثير السلبي للوضع الأمني الحالي على الاقتصاد وعلى أعمالهم التجارية.