ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
اندهش خبراء تقنية على مستوى العالم من معلومة أكدتها إدارة موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، أن مجموعات من قراصنة الحكومة الإيرانية تمكنت الشهر الماضي من اقتحام حسابات تابعة لعدة أشخاص في وزارة الخارجية الأمريكية.
وقالت الصحيفة إن الحكومة الأمريكية لم تكتشف الأمر، إلا بعد ما قامت “فيسبوك” بتنبيهها وإخبارها عن تفاصيل الاختراق، وتسببت هذه الواقعة في هجوم شديد على الحكومة الأمريكية وضعف قدراتها في مواجهة الهجمات الإلكترونية، التي توجهها إيران من فترة لأخرى وتنجح فيها.
ويأتي تحذير “فيسبوك”، بعد قيام الموقع بتفعيل نظامه الجديد للإخطار، والذي يقوم بتحذير المستخدمين في حال تعرض حساباتهم لأمور تثير الشبهة أو لمحاولات اختراق من قبل هجمات منظمة، ويبدو أن النظام يقوم بعمله على أكمل وجه ويقوم باصطياد المهاجمين بشكل فعلي.
وقال تقرير “نيويورك تايمز” أن المهاجمين كانوا يأملون الوصول إلى البريد الإلكتروني وحسابات وسائل الإعلام الاجتماعية التابعة للمسؤولين، الذين يركزون على إيران والشرق الأوسط، أو بشكل أدق لحسابات الموظفين الأصغر عمراً، الذين يقومون بالتواصل بشكل أكبر مع مسؤولين آخرين ضمن جميع أقسام وزارة الخارجية عبر وسائل الإعلام الاجتماعية.
وقال مسؤول كبير في “فيسبوك” للصحيفة: “لقد تم تصميم الأمر بعناية فائقة، أظهرت الدرجة العالية من المعرفة التي يمتلكها هؤلاء الأشخاص حول موظفينا، وأيهم كان يعمل على قضايا إيران وقضية الاتفاق النووي الذي تم مع أنها كانت خفية”.
ويعتقد مسؤولون في المخابرات المركزية الأمريكية أن إيران ستستمر في محاولة التسلل والوصول إلى حسابات حكومية بطرق خفية، لكنها لن تقوم بفعل أي شيء متطرف بما يكفي لوضع الاتفاق النووي في مرحلة الخطر. ويأتي هذا الأمر بعد أربعة أشهر من توقيع الاتفاق مع طهران للحد من طموحاتها النووية، ويرى المسؤولون والجماعات المدافعة عن الأمن بأن هناك زيادة في عمليات التجسس الإلكترونية المتطورة تتم من قبل إيران، وبلغت ذروتها في سلسلة من الهجمات الإلكترونية ضد مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية خلال الشهر الماضي.