إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
شهدت مدينة كوبنهاجن الدانماركية- أمس السبت- انطلاق فعاليات المؤتمر الثالث لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، بمشاركة ممثلين عن الشعوب الإيرانية غير الفارسية، وبرلمانيين وشخصيات عربية سياسية وحقوقية وأحوازية، وتم على مدى يومين مناقشة تطورات القضية الأحوازية.
وفي الكلمة الافتتاحية للمؤتمر أكد رئيس الحركة- حبيب جبر الكعبي- أن قضية الشعب الأحوازي بدأت تلقى دعمًا وتفهمًا واسعين بعد 90 عامًا من احتلال إيران لهذا الإقليم العربي، حيث فشلت تلك الدولة في محو هوية شعب الإقليم وتجريده من انتمائه العربي، وشدد على أن هذا الشعب سيسترجع سيادته المغتصبة برغم ما يواجهه من اضطهاد سياسي واقتصادي وبيئي من قبل النظام الإيراني.
كما أشار إلى أن السلطات الإيرانية، وبهدف ترسيخ استعمارها للأحواز، لا تعمل على بناء وتعمير الإقليم، وإنما هي منشغلة ببناء مقرات للشرطة والمخابرات وأقبية التعذيب وممارسة عمليات إعدام متصاعدة، واتهم إيران بالوقوف وراء الأزمات الخطيرة التي تشهدها المنطقة حاليًّا، من خلال تصدير التطرف الطائفي.
وأكد “الكعبي” أن عاصفة الحزم- بقيادة المملكة العربية السعودية- أربكت حسابات الدولة الفارسية ووضعت حدًّا لتمددها إلى اليمن، في خطوة تمهد لمشروع عربي شامل يمكن أن يتصدى للمشروع الفارسي التوسعي في المنطقة كلها.
وشدد على ضرورة أن يتمدد هذا المشروع الإستراتيجي إلى الداخل الإيراني من خلال دعم الشعوب الإيرانية غير الفارسية في الحصول على حقوقها المشروعة وإنهاء الاحتلال الإيراني لها.
وحذّر من خطر خلايا إيران النائمة في أكثر من بلد عربي، والتي قال: إن إيران تهيئها لتنفيذ أجنداتها التوسعية إلى خارج أراضيها.
وفي كلمة لمستشار المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي- مشاري بن برجس- طالب المنظمات الإسلامية، وخاصة مؤتمر التعاون الإسلامي، بتعليق عضوية إيران فيها، ثم إسقاطها؛ لمخالفتها قوانين هذه المنظمات، واضطهاد المسلمين غير الفرس على أراضيها، كما دعا مجلس الأمن الدولي إلى التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران وإدانتها، واتخاذ إجراءات عقابية ضدها.
ومن جانبه قال الشيخ محمد السعيدي الأكاديمي السعودي: إن عاصفة الحزم جاءت لتحطم النفوذ الإيراني وتفضح أهدافه التوسعية العدوانية.. وطالب بتوسيع هذه العاصفة لتشمل مناطق أخرى وتسترجع حقوقًا مغتصبة وإنهاء التوسع الإيراني بشكل نهائي.
وتحدث في الجلسة الافتتاحية كلٌّ من: قدير البراهوم النائب في مجلس الأمة الكويتي سابقًا، وإسماعيل خلف الله المحامي الدولي من الجزائر، ومحمد العمادي النائب البحريني، وطارق شندل المحامي الدولي من لبنان، وجمال قارصلي النائب الألماني السوري الأصل، وأسامة مناور النائب السابق بمجلس الأمة الكويتي، عن حقوق شعب الأحواز ونجاح عاصفة الحزم في وقف الزحف الإيراني على دول المنطقة.
وفي ختام الجلسة الافتتاحية شكّل المؤتمر ثلاث لجان للسياسة والإعلام ثم للشؤون القانونية والأمنية، حيث بدأت أعمالها في بحث ومناقشة التطورات العربية، على ضوء استمرار عاصفة الحزم في تحقيق أهدافها، وكيفية تعضيد كفاح الشعب العربي الأحوازي؛ للتخلص من الاستعمار الإيراني المفروض عليه منذ 90 عامًا.
