مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
القبض على مخَالِفَيْن لتهريبهما 132 كيلو قات في عسير
إحباط محاولتي تهريب أكثر من 300 ألف حبة كبتاجون مخبأة في مركبتين
خطيب المسجد الحرام موصيًا الطلاب والمعلمين: التعليم رسالة عظيمة فاستشعروا قيمته
زوجة النجم بروس ويليس تتخذ القرار الأصعب!
رصد عدد من البقع الشمسية في سماء عرعر
أمطار ورياح وصواعق على منطقة نجران حتى المساء
وظائف شاغرة لدى CEER لصناعة السيارات
كشفت دراسة علمية حديثة سر فقدان الزواحف لأرجلها، حيث أكدوا أنه كان بسبب أنها كانت تريد سرعة أكبر من أجل استهداف فرائسها.
وأشار العلماء إلى أن الأفعى المتحجرة، التي عثروا عليها في الأرجنتين، ويصل عمرها لأكثر من 90 مليون عام، كانت سبباً رئيسياً في هذا الكشف، بحسب موقع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.
واستخدم علماء من جامعة أدنبره الأشعة السينية على أجهزة الكمبيوتر؛ لفحص الأذن الداخلية للأفعى، وهي من نوع دينيلسيا باتاجونيكا وطولها يزيد على المترين، وتعد جيلاً متقدماً للغاية من أنواع الأفاعي الموجودة الآن.
وتوصّلت الدراسة إلى وجود قنوات وفجوات عظمية في الأذن تشبه التكوين العظمي لبعض أنواع الزواحف الحالية.. ويساعد هذا التكوين على مطاردة الفرائس وتجنُّب الأعداء.
ولم يكن هذا التكوين العظمي موجوداً في الزواحف، التي تعيش بالقرب من المياه أو فوق الأرض؛ ما يشير إلى أن وجود الأرجل مثّل مشكلة في تطور تلك الكائنات؛ لأنه كان يعوق قدرتها على مطاردة الفرائس إلى داخل مخابئها.
وقال البروفيسور “يونغو يي”، من كلية العلوم الجيولوجية في جامعة أدنبره: “إن كيفية فقدان الزواحف أرجلها كان سراً، بالنسبة للعلماء لفترة طويلة، ولكن يبدو أن هذا قد حدث؛ حتى تتمكن الأجيال الأولى منها من التأقلم على مطاردة الفرائس داخل مخابئها”.
وتناقض تلك الدراسة نظرية أخرى تقول إن الزواحف فقدت أطرافها؛ لتكون أكثر قدرة على السباحة أو لتعيش في المياه.
وتؤكّد الدراسة، التي نُشرت في دورية “ساينس أدفانسز”، إلى أن أفعى دينيلسيا باتاجونيكا، هي أكبر الأفاعي القادرة على المعيشة في مخابئ أو الوصول إليها.
المواطن – نت
كشفت دراسة علمية حديثة سر فقدان الزواحف لأرجلها، حيث أكدوا أنه كان بسبب أنها كانت تريد سرعة أكبر من أجل استهداف فرائسها.
وأشار العلماء إلى أن الأفعى المتحجرة، التي عثروا عليها في الأرجنتين، ويصل عمرها لأكثر من 90 مليون عام، كانت سبباً رئيسياً في هذا الكشف، بحسب موقع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.
واستخدم علماء من جامعة أدنبره الأشعة السينية على أجهزة الكمبيوتر؛ لفحص الأذن الداخلية للأفعى، وهي من نوع دينيلسيا باتاجونيكا وطولها يزيد على المترين، وتعد جيلاً متقدماً للغاية من أنواع الأفاعي الموجودة الآن.
وتوصّلت الدراسة إلى وجود قنوات وفجوات عظمية في الأذن تشبه التكوين العظمي لبعض أنواع الزواحف الحالية.. ويساعد هذا التكوين على مطاردة الفرائس وتجنُّب الأعداء.
ولم يكن هذا التكوين العظمي موجوداً في الزواحف، التي تعيش بالقرب من المياه أو فوق الأرض؛ ما يشير إلى أن وجود الأرجل مثّل مشكلة في تطور تلك الكائنات؛ لأنه كان يعوق قدرتها على مطاردة الفرائس إلى داخل مخابئها.
وقال البروفيسور “يونغو يي”، من كلية العلوم الجيولوجية في جامعة أدنبره: “إن كيفية فقدان الزواحف أرجلها كان سراً، بالنسبة للعلماء لفترة طويلة، ولكن يبدو أن هذا قد حدث؛ حتى تتمكن الأجيال الأولى منها من التأقلم على مطاردة الفرائس داخل مخابئها”.
وتناقض تلك الدراسة نظرية أخرى تقول إن الزواحف فقدت أطرافها؛ لتكون أكثر قدرة على السباحة أو لتعيش في المياه.
وتؤكّد الدراسة، التي نُشرت في دورية “ساينس أدفانسز”، إلى أن أفعى دينيلسيا باتاجونيكا، هي أكبر الأفاعي القادرة على المعيشة في مخابئ أو الوصول إليها.