سدايا تعزز حضورها التقني في مبادرة طريق مكة بكوت ديفوار
قطار الحرمين بالمدينة المنورة.. تكامل لوجستي وتقنيات عالمية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يتوج الهلال بكأس خادم الحرمين الشريفين بعد فوزه على الخلود
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية روسيا
شرطة مكة المكرمة تضبط 18 مقيمًا زوروا بطاقات نسك وأساور الحج
حريق غابات في أخطر منطقة نووية في العالم
روبيو: لن نقبل بإدارة إيران لمضيق هرمز
زيلينسكي: تم الاتفاق على وقف إطلاق النار مع روسيا لـ 3 أيام
السعودية تُدشن مبادرة طريق مكة في السنغال
المطبخ المركزي التابع لسلمان للإغاثة يواصل تقديم الوجبات الغذائية في قطاع غزة
المواطن- أحمد الرباعي
خيّم الحزن على الوسط التربوي، بعد فقدان المعلمة “سارة الصاعدي”، إثر تعرضها وزميلاتها لحادث مروري خلال توجههن لمقر مدرستهن على طريق القصيم، صباح أمس، مجددات مطالبهن بضرورة إيجاد حلول عاجلة لمشكلة نقل المعلمين والمعلمات.
ووفق معلومات “المواطن” فإن المعلمة المتوفاة تم تعيينها في قرية الحيسونية التابعة لعقلة الصقور منذ ثلاث سنوات، حيث لم تحظَ بالنقل طوال تلك السنين.
كما علمت “المواطن” أن المعلمة المتوفاة هي أم لأربعة أطفال، وكانت تخرج من منزلها إلى مقر مدرستها عند الساعة الثالثة والنصف فجرًا؛ من أجل اللحاق بعملها، تاركة صغارها في المنزل، إلا أن ذلك لم يكن شفيعًا لها للنقل إلى مقر إقامتها.
وتناقل زميلات المعلمة المتوفاة آخر الصور المنشورة عبر حساباتها هي وزميلاتها في مواقع التواصل الاجتماعي أثناء توجههن لمقر مدرستهن؛ حيث ظهر مدى معاناتهن مع الطريق ومغادرتهن لمدارسهن وقت الفجر.
كما تناقل زميلات المعلمة المتوفاة صورة لما كتبته زميلتهن عبر برنامج “الواتساب”، حيث دونت عبارات الرضا بالقدر، وأن الرضا هو جنة الدنيا.
وشيّع المصلون في المسجد النبوي بعد صلاة عصر اليوم جثمان المعلمة سارة الصاعدي.