الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
شنّ الأمير عبدالرحمن بن مساعد هجومًا لاذعًا على المحاولات التي تُجرى حاليًّا لإلصاق الإرهاب بالسعودية ومناهجها التعليمية وفكر الشيخ محمد بن عبدالوهاب.
وبيّن “ابن مساعد” أن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب لم تخرج عن الكتاب والسنة، متحديًا أن يأتي أحد من كتبه بما هو مخالف للقرآن والسنة.
وقال “ابن مساعد” في حسابه بـ”تويتر”: الشيخ محمد بن عبدالوهاب توفي قبل أكثر من 220 عامًا، ولم يسمع أحد خلالها بأي عمليات انتحارية، مؤكدًا أن سبب هذا الإرهاب حاليًّا هو تداعيات الاحتلال الأمريكي للعراق وتسليم العراق لإيران، وما صاحب ذلك من عمليات تنكيل بشعة وقعت للمسلمين السنة هناك.
وتساءل “ابن مساعد” عن أعداد الإرهابيين المنتمين إلى “داعش” بالرغم أنهم لم يدرسوا مناهج المملكة ولا عاشوا بها، ومنهم من تربى بدول أوروبا وأمريكا، مبديًا استغرابه ممن يطالب المملكة بالاعتذار عن الإرهاب والتبرؤ منه، مشددًا بقوله: “لسنا متهمين، ولا يوجد ما نعتذر عنه، ولن نتخلى عن ديننا وعقيدتنا”.
وختم “ابن مساعد” حديثه بالقول: “عزيزي العالم المتحضر، هذه ليست ازدواجية معايير، بل وقاحة لا يجدي معها اعتذار.. فلا تعتذروا”.