الإخلاء الطبي ينقل مواطنتين من إسطنبول لاستكمال العلاج في المملكة
باكستان تواجه موجة جفاف أكثر من المعدلات الطبيعية
وزارة الدفاع تبتعث 250 طالبًا سنويًّا إلى 21 جامعة وأكاديمية وكلية عسكرية في تسع دول صديقة
مقتل وإصابة 330 طفلًا في السودان خلال 6 أشهر
ضبط مواطنٍ مخالفٍ لنظام البيئة بمحمية طويق الطبيعية
أمانة القصيم ترفع أكثر من 336 ألف طن من النفايات
روسيا تصعد هجماتها على كييف وسقوط وأوكرانيا تؤكد سقوط 9 قتلى
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية القُمر بذكرى الاستقلال
بلجيكا تستغرب تعليق إيقاف بالوجون قبل مواجهة أمريكا في كأس العالم 2026
فلكية جدة: اليوم.. الأرض تبلغ أبعد نقطة عن الشمس
شنّ الأمير عبدالرحمن بن مساعد هجومًا لاذعًا على المحاولات التي تُجرى حاليًّا لإلصاق الإرهاب بالسعودية ومناهجها التعليمية وفكر الشيخ محمد بن عبدالوهاب.
وبيّن “ابن مساعد” أن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب لم تخرج عن الكتاب والسنة، متحديًا أن يأتي أحد من كتبه بما هو مخالف للقرآن والسنة.
وقال “ابن مساعد” في حسابه بـ”تويتر”: الشيخ محمد بن عبدالوهاب توفي قبل أكثر من 220 عامًا، ولم يسمع أحد خلالها بأي عمليات انتحارية، مؤكدًا أن سبب هذا الإرهاب حاليًّا هو تداعيات الاحتلال الأمريكي للعراق وتسليم العراق لإيران، وما صاحب ذلك من عمليات تنكيل بشعة وقعت للمسلمين السنة هناك.
وتساءل “ابن مساعد” عن أعداد الإرهابيين المنتمين إلى “داعش” بالرغم أنهم لم يدرسوا مناهج المملكة ولا عاشوا بها، ومنهم من تربى بدول أوروبا وأمريكا، مبديًا استغرابه ممن يطالب المملكة بالاعتذار عن الإرهاب والتبرؤ منه، مشددًا بقوله: “لسنا متهمين، ولا يوجد ما نعتذر عنه، ولن نتخلى عن ديننا وعقيدتنا”.
وختم “ابن مساعد” حديثه بالقول: “عزيزي العالم المتحضر، هذه ليست ازدواجية معايير، بل وقاحة لا يجدي معها اعتذار.. فلا تعتذروا”.