ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
أكد عضو مجلس الشورى الدكتور عيسى الغيث أنه لو خرج التحالف العسكري الإسلامي ضد الإرهاب في دولة غير السعودية، لم يُكتب له النجاح؛ لأنه لم يكن هناك دولة قادرة على قيادة هذا التحالف غير المملكة؛ نظرًا لمكانتها وقوتها وقدرتها وخبراتها السابقة.
وبيّن “الغيث”- في حديثه لـ”المواطن”- أن المملكة لها تجارب عسكرية سابقة، سواءٌ في الكويت، أو العراق، أو اليمن؛ ما يعني قدرتها على مواجهة الإرهاب عسكريًّا، مؤكدًا أن نجاح عاصفة الحزم في اليمن والتي تقودها السعودية منحتها قوة ومكانة بين دول العالم أجمع.
ولفت “الغيث” إلى أن الذي تسبّب بالإرهاب هي بعض الدول الغربية، وتلك الدول التي لها مطامع في المنطقة، مشيرًا أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد تحركًا جادًّا لمحاربة الإرهاب.
كما أشار “الغيث” إلى أن طهران لن تسكت عن هذا التحالف العسكري الإسلامي؛ لكونها ترى أنه سيعيد القوة للعالم الإسلامي وهو ما لا تتمناه، خاصة وأنها تدعم التطرف السني من أجل تشويه السنة، ودعم أجندات أخرى.
وقال “الغيث”: إن إيران ستبدأ بالتحرك، مستخدمةً جميع الوسائل المتاحة لها، في سبيل إفشال هذا التحالف العسكري الإسلامي، وذلك عبر بث الشائعات والترويج لها أو عبر بعض الدول الحليفة لها.
وعن محاربة الإرهاب إعلاميًّا، أكد “الغيث” أن الإعلام هو الوسيلة الوحيدة لمحاربة الفكر الإرهابي، مؤكدًا على ضرورة تجفيف منابع الإرهاب، والعمل على وقاية الشباب من استغلالهم والتغرير بهم للوقوع بهم في دائرة الفكر الإرهابي والعمليات الإرهابية.
وأكد “الغيث” أن مؤتمر ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن انطلاق التحالف العسكري الإسلامي هو بمثابة بداية محاربة الإرهاب إعلاميًّا، عبر تلقي الأسئلة والإجابة عنها، مشيرًا أن الإرهاب لا يمكن مكافحته إلا بالشباب، والأمير محمد بن سلمان أحد هؤلاء الشباب، وهو رجل المرحلة والأقدر والأجدر بقيادة غرفة العمليات المشتركة في الرياض.