ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
أكد عضو مجلس الشورى الدكتور عيسى الغيث أنه لو خرج التحالف العسكري الإسلامي ضد الإرهاب في دولة غير السعودية، لم يُكتب له النجاح؛ لأنه لم يكن هناك دولة قادرة على قيادة هذا التحالف غير المملكة؛ نظرًا لمكانتها وقوتها وقدرتها وخبراتها السابقة.
وبيّن “الغيث”- في حديثه لـ”المواطن”- أن المملكة لها تجارب عسكرية سابقة، سواءٌ في الكويت، أو العراق، أو اليمن؛ ما يعني قدرتها على مواجهة الإرهاب عسكريًّا، مؤكدًا أن نجاح عاصفة الحزم في اليمن والتي تقودها السعودية منحتها قوة ومكانة بين دول العالم أجمع.
ولفت “الغيث” إلى أن الذي تسبّب بالإرهاب هي بعض الدول الغربية، وتلك الدول التي لها مطامع في المنطقة، مشيرًا أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد تحركًا جادًّا لمحاربة الإرهاب.
كما أشار “الغيث” إلى أن طهران لن تسكت عن هذا التحالف العسكري الإسلامي؛ لكونها ترى أنه سيعيد القوة للعالم الإسلامي وهو ما لا تتمناه، خاصة وأنها تدعم التطرف السني من أجل تشويه السنة، ودعم أجندات أخرى.
وقال “الغيث”: إن إيران ستبدأ بالتحرك، مستخدمةً جميع الوسائل المتاحة لها، في سبيل إفشال هذا التحالف العسكري الإسلامي، وذلك عبر بث الشائعات والترويج لها أو عبر بعض الدول الحليفة لها.
وعن محاربة الإرهاب إعلاميًّا، أكد “الغيث” أن الإعلام هو الوسيلة الوحيدة لمحاربة الفكر الإرهابي، مؤكدًا على ضرورة تجفيف منابع الإرهاب، والعمل على وقاية الشباب من استغلالهم والتغرير بهم للوقوع بهم في دائرة الفكر الإرهابي والعمليات الإرهابية.
وأكد “الغيث” أن مؤتمر ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن انطلاق التحالف العسكري الإسلامي هو بمثابة بداية محاربة الإرهاب إعلاميًّا، عبر تلقي الأسئلة والإجابة عنها، مشيرًا أن الإرهاب لا يمكن مكافحته إلا بالشباب، والأمير محمد بن سلمان أحد هؤلاء الشباب، وهو رجل المرحلة والأقدر والأجدر بقيادة غرفة العمليات المشتركة في الرياض.