قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
تواجه المملكة حملة انتقادات عنيفة في الإعلام الغربي وخاصة البريطاني، وتساءل الكثير عن أسبابها في ذلك التوقيت الحساس الذي تخوض فيه المملكة حرباً ضد المتمردين الحوثيين في اليمن ومواجهة مع تنظيم “داعش” الإرهابي.
وفي ظل الموجة المتصاعدة من الهجمات التي يشنها الإعلام وسياسيون غربيون ضد المملكة ظهر صوت كشف عما يدور في أذهان هؤلاء مستغلين الاضطرابات التي تشهدها المنطقة للضغط على المملكة.
صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية نشرت مقالا للكاتب اليهودي “جدعون راشمان” اعترف فيه بتصاعد الهجوم الإعلامي والسياسي الغربي ضد المملكة.
وطرح “راشمان” خيارين أمام المملكة في سبيل تخفيف تلك الحملة على حد زعمه، فإما أن تسمح ببناء الكنائس والمعابد الهندوسية والكنس اليهودية على أرضها، أو يتم وقف تمويلها للمساجد في الغرب!
وتتزامن تلك الحملة مع صعود اليمين المتطرف في عدة دول أوروبية خاصة فرنسا فضلاً عن تصاعد شعبية مرشحين للرئاسة الأمريكية على إثر مهاجمتهم للمسلمين.
ويشهد الإعلام الأمريكي محاولات لإلصاق هجوم “سان بيرناردينو” الإرهابي في كاليفورنيا الأمريكية الأسبوع الماضي بالمسلمين من خلال الزعم بأن منفذة الهجوم “تشفين مالك” نشأت في السعودية وأنها هي التي أثرت على زوجها المشارك في الهجوم كذلك والذي تربى في الولايات المتحدة.