42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في افتتاحيتها: إنه وبعد ما يقرب من 5 سنوات وأكثر من 250 ألف قتيل في سوريا، وافقت القوى العظمى الآن على خطة لإنهاء الحرب الأهلية التي مزقت سوريا وسمحت بموطئ قدم كبير لـ”داعش” في المنطقة.
وأشارت إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة قبل أيام يضع المجلس بشكل رسمي خلف خطة تم التشاور بشأنها منذ أشهر لوقف إطلاق النار والبدء في محادثات بين الحكومة السورية والمعارضة في عامين من أجل تشكيل حكومة موحدة وإجراء انتخابات.
وتحدثت عن أن القرار يمثل تطوراً إيجابياً لكنه يترك عدة قضايا حرجة دون حل، فسيكون من العار السماح لـ”الجزار” بشار الأسد بالترشح في الانتخابات الرئاسية التي تدعو إليها الخطة الجديدة في غضون عامين.
وأضافت أنه من الأسئلة المهمة ما يتعلق بما إذا كانت روسيا ملتزمة حقاً بالسلام، فمعظم ضرباتها الجوية ضد قوات الثوار وليست ضد “داعش”، وإذا كانت ملتزمة حقا بخطة السلام فعليها أن تقدم الدليل من خلال قصف “داعش” وليس الثوار الذين من المفترض أن ينضموا لمحادثات المرحلة الانتقالية.
وذكرت أن هناك كثيراً من الإشكاليات الأخرى مثل التساؤل عما إذا كانت إيران ستلعب دوراً بناء، وما إذا كانت قوات برية كافية فور انتهاء الحرب الأهلية سيتم تخصيصها من سوريا وأماكن أخرى لقتال “داعش”.