الصين تدعو لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز وتنفي مساعدة إيران عسكريًا
رابطة شركات الطيران الإيرانية: 60 طائرة ركاب خارج الخدمة بسبب الحرب
جامعة الطائف تحوّل الدراسة الحضورية عن بُعد مساء اليوم الاثنين
الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
قرّرت الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي-البصري في تونس، إيقاف برنامجين تلفزيونين لمدة شهر وسحب آخر حلقتين منهما، بسبب “المسّ بكرامة الإنسان وتبادل العنف والدعاية لنظام الاستبداد”، وذلك على خلفية استقبال البرنامجين لضيوف تبادلوا الشتائم والسب ودافع واحد منهم عن الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
ويتعلّق الأمر ببرنامجي “لمن يجرؤ فقط” و”لاباس” الّلذان يعرضان على قناة الحوار التونسي، ففي البرنامج الأول، تقول الهيئة المخوّل لها مراقبة أداء وسائل الإعلام التونسية، إن الحلقة الأخيرة شهدت تبادل الضيفان للشتائم والتشهير لمدة عشر دقائق دون تدخل منشط البرنامج لوقف هذا السجال الذي “يمسّ بكرامة الإنسان والحياة الخاصة”.
وفيما يخصّ البرنامج الثاني، فالتوقيف يعود إلى ما شهدته آخر حلقة من مناوشات بين المنشط والضيف، ثم التحاق ضيف ثان، ليتركز النقاش حول عهد بن علي، بين مدافع ومعارض، مع ما رافق ذلك من “سب وشتم وتبادل العنف الجسدي”، يقول بلاغ “الهايكا”، متحدثًا عن أن الحلقة “شهدت دعاية لنظام ارتبطت فترة حكمه بالاستبداد والفساد والدكتاتورية”.
وقد رّد سمير الوافي، مقدم برنامج “لمن يجرؤ فقط”، أن قناة الحوار التونسي ستتقدم بطعن لدى المحكمة الإدارية ضد قرار الهايكا، قائلًا في تصريحات إعلامية، إن الهايكا تستهدف القناة وتوقف مجموعة من برامجها في وقت “تتساهل فيه مع قنوات أخرى رغم وقوع تجاوزات”.
ويعد برنامج “لمن يجرؤ فقط” من أشهر البرامج التي تبث في الإعلام التونسي، إذ يحظى بنسبة مشاهدات مرتفعة، وذلك في وقت تشهد فيه تونس نقاشَا حاميًا حول أخلاقيات العمل الإعلامي، واتهامات بين الحكومة ورئاسة الدولة والهايكا والقنوات الإعلامية بالخرق المتبادل للقانون والدستور التونسيين.