جامعة الملك فيصل تفتح القبول في (21) برنامجًا للدبلومات المهنية بالكلية التطبيقية
البرلمان الفرنسي يصادق على حظر وسائل التواصل الاجتماعي تحت 15 عاما
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها مليشيا الحوثي ضد المملكة وحرية الملاحة
قطر تدين هجمات إيران المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
سلمان للإغاثة يتكفل بعلاج طفل فلسطيني مصاب باللوكيميا في الأردن
الوطني لإدارة الدين يقفل طرح يوليو 2026م بمبلغ 5.349 مليارات ريال سعودي
قمر التربيع الأول لشهر صفر يزيّن سماء الحدود الشمالية
الكويت: إيران تستهدف محطات الطاقة وتقطير المياه مجدداً
وفاة أشهر محامي في مصر داخل قاعة المحكمة
البنتاغون يؤخر الكشف عن إصابات القوات الأمريكية في حرب إيران
شارك الآلاف عبر وسم #يسر_وزير_التعليم_طرح_أفكاركم ؛ لتقديم أفكارهم وطرحها، حتى يصل رأيهم للوزير الجديد أحمد العيسى.
وبين سخرية وانتقاد لاذع، وأفكار تطويرية مختلفة، لاقت دعوة إعادة “هيبة المدرس” تفاعلاً أوسع وسط الوسم؛ حيث قال أحدهم: “هيبة المعلم هي أساس القضية التعليمية، أعيدوها يتطور التعليم”.
وغرد باهي قائلاً: “يجب إعطاء المعلم الثقة، والسماح للمعلم بإكمال دراسته في مجال تخصصه، ودورات للمعلم من متخصصين، وتحفيز المعلم المتميز، وإعطائه هيبته”.
وقال حساب @Dr_Shathah93 في السياق ذاته “أعيدوا صلاحيات المعلم، أعيدوا هيبته، بسبب الأنظمة الجديدة سلبتم حق المعلم في التربية، فالتربية أهم من التعليم”.
وشارك آخر في ذات السياق “في السنين الأخيرة لم يعد للمعلم هيبة أصبح الطلبة يتطاولون على معلميهم وهذا يحبط المعلم، بالتالي يؤثر على أدائه”.
في سياق آخر غرد @MxS_9 3 قائلاً “راجعوا اختبارات الوزارة لطلاب ثالث ثانوي، أزيلوا التقييم المستمر لطلاب الابتدائي خلوهم يتحدون نفسهم من بدري”.
فيما حاز النقل الخارجي اهتمامات البعض وقالت معلمة “النقل الخارجي لكل معلمة مغتربة، وإلغاء الاختبارات النهائية في المرحلة المتوسطة لكل المواد”.
وطرح عبدالله الحربي أفكاره على شكل سؤال وجواب فكتب يقول “كيف تحكم على جودة التعليم؟ ج/من مخرجاته”، وأضاف “كفاءة مخرجات تعليمنا أقل من المتوسط إلى سيئ وقليل من يجاوز ذلك”.
أما سالي خالد كتبت “عليك وزيرنا مكافحة الفساد في التعليم الجامعي، وضرورة ضم الجامعات الخارجة عن سيطرة الوزارة”.
من جانبه وجّه نايف البقمي رسالة خاصة قائلاً “ابدأ من الفصل لمعرفة بيئته ثم المدرسة وإدارتها ثم إدارات التعليم، وانطلق من حيث وصل الآخرون خاصة الفيصل”.