حالة مطرية على العرضيات وأضم وميسان
مسارات جديدة ضمن برنامج “رافد الحرمين”
جامعة الحدود الشمالية تفتح باب القبول في 13 برنامجًا للدراسات العليا
فيديو.. تعرض ناقلتي نفط لانفجارات وحرائق في البحر الأسود
ارتفاع سعر الذهب في السعودية اليوم السبت
خلال أسبوع.. ضبط 21134 مخالفًا بينهم 14 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
رياح نشطة تحجب الرؤية في تبوك.. تستمر حتى الـ5 مساء
تجديد انتخاب السعودية في عضوية اللجنة الإدارية لمنظمة السكر الدولية
الولايات المتحدة الأمريكية تُوقف جميع قرارات اللجوء
شركة طيران إيه إن إيه اليابانية تلغي 65 رحلة جوية لهذا السبب
ترأس كلٌّ من الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والمهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء في مصر الاجتماع الثاني للمجلس التنسيقي المصري السعودي، والذي عُقد اليوم بالقاهرة.
وخلال الاجتماع نقل الأمير محمد بن سلمان في بداية كلمته تحيات خادم الحرمين الشريفين إلى القيادة والشعب المصري، مقدمًا الشكر على دعم الرئيس عبدالفتاح السيسي لأعمال هذا المجلس، الذي بات يجسّد المصالح الإستراتيجية بين البلدين، ويتيح فرصًا للتعاون المشترك، ومشددًا على أن المملكة في مقدمة المدافعين عن قضايا المنطقة؛ بحسب بوابة الأهرام المصرية.
كما أكد الأمير محمد بن سلمان على التطلع إلى العمل سويًّا من أجل دعم العلاقات الثنائية، ومواجهة التحديات المشتركة، مؤكدًا أن هناك فرصًا كبيرة للاستثمار السعودي في مصر، وبخاصة في المجالات الإنتاجية والصناعية.
من جانبه أكد رئيس الوزراء المصري على عمق العلاقات المصرية السعودية، مشيرًا إلى أنها تُعد نموذجًا يُحتذى به في العالم العربي، وكل الدول الحريصة على الحفاظ على الأمن والاستقرار، وتعزيز ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعسكرية، وبما يحقق مصالح الشعبين، كما قدم الشكر للملك سلمان بن عبدالعزيز على الدعم الدائم الذي تقدمه المملكة لمصر.
وأضاف رئيس الوزراء المصري: أن المجلس التنسيقي يُعد حجر الزاوية في العلاقات بين البلدين، ويمثل إطارًا للشراكة الحقيقية بينهما، معربًا عن ثقته في أنه سيدشن صفحة جديدة في هذه العلاقات ويدفع بها إلى آفاق رحبة، وبما يسهم في تعزيز أواصر التعاون والتبادل التجاري والاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وهو ما يمثل قاطرة للتنمية الاقتصادية للدولتين.
كما أشار المهندس شريف إسماعيل إلى أنه على يقين من الجهد المخلص الذي يضطلع به السادة الوزراء بالجانبين من أجل التوصل إلى ترجمة الاتفاقات ومذكرات التفاهم الموقعة إلى برامج عمل بتوقيتات زمنية، لتنفيذ مشروعات مشتركة ستؤتي ثمارها على أرض الواقع، موضحًا أن هناك فرصًا عديدة بمصر للاستثمارات السعودية في مختلف المجالات، مؤكدًا الترحيب بتلك الاستثمارات والتطلع إلى زيادتها، بما يفوق ما تم الاتفاق عليه حتى الآن في اجتماعات المجلس التنسيقي.
وأكد رئيس الوزراء المصري أن التحديات غير التقليدية التي تشهدها المنطقة، وما تمثله من خطر مباشر على أمن واستقرار دول وشعوب المنطقة، تستوجب تضافرًا للجهود المشتركة لمواجهة هذه التحديات، بحيث تقوم مصر والسعودية ببلورة رؤية مشتركة تصون الأمن القومي العربي، مشددًا على أن مصر لن ولم تتوانَ يومًا عن الدفاع عن أمن دول الخليج، الذي يُعد جزءًا من الأمن القومي المصري.
وقد تم الاتفاق مبدئيًّا على انعقاد المجلس في 5 يناير 2016، وعلى أن يتم إعداد تقرير أسبوعي بما يتم خلال تلك الفترة، حتى انعقاد المجلس.
وفي ختام الاجتماع، وقّع المهندس شريف إسماعيل والأمير محمد بن سلمان على محضر اجتماع المجلس.