الفتح يتجاوز الرياض بثلاثية نظيفة في دوري روشن
الولايات المتحدة تسجل عجزًا بـ 145 مليار دولار
الاتحاد يتعادل مع ضمك في دوري روشن
بمشاركة 285 جهة عالمية.. افتتاح المعرض المصاحب لمؤتمر التعدين الدولي بنسخته الخامسة
السعودية توقّع مذكرات تفاهم دولية للتعاون في مجال الموارد المعدنية والابتكار التعديني
واحة الملك سلمان للعلوم تطلق فعالية شتاء المعرفة
السعودية تستضيف مبادرة BRIDGE تحت مظلة “ندلب”
ترامب يوجه رسالة للشعب الإيراني
لقاء عسكري تشاوري يبحث توحيد التشكيلات العسكرية في اليمن
ارتفاع أسعار الذهب عالميًا
لم ينتبه عددٌ وافر ممن تناولوا خبر وضع أرقام ميزانية السعودية لعام 2016 أمام أسئلة الإعلام بعد تقديم موجز عنها، بعد ظهر اليوم، إلى أن ذلك المؤتمر الصحافي الذي يُعقد لأول مرة في تاريخ المملكة بشأن تناول تفاصيل الموازنة، له مدلولاته المهمة في منع الشائعات، خصوصاً أن الميزانية الجديدة ستشهد الكثير من المستجدات، في ضوء انخفاض أسعار النفط منذ الأيام الأولى من بداية العام المالي الراهن 2015.
وبالفعل يُتوقع أن تشهد الميزانية تعديلات في طريقة “تخصيص النفقات”، حيث أوضحت وزارةُ المالية أنها أضافت “أدلة تصنيف” جديدة للميزانية وحساباتها، ولا يُعرف هل لحضور وزير الكهرباء والمياه ورئيس شركة أرامكو للمؤتمر علاقة بتلك الأدلة التصنيفية الجديدة؟
هدر الماء والطاقة في الميزانية
ومن المنتظر فعلاً أن تكون هناك مشاركة لها مغزاها لوزير الكهرباء والمياه ورئيس أرامكو في المؤتمر الصحافي، إلى جانب وزير المالية وزير التخطيط والاقتصاد بحكم اختصاصهما المباشر في الميزانية، في المؤتمر الذي تستضيفه وزارة الثقافة والإعلام.
وتشير كثير من الدلائل إلى أن الهدر الواضح في استهلاك الماء والطاقة (كهرباء ووقود)، والذي يكلف ميزانية الدولة أرقاماً فلكية، ربما يكون من أهم مؤشرات إشراك وزير الكهرباء والمياه ورئيس أرامكو في المؤتمر، من خلال الإشارة إلى النفقات في هذا الجانب، والحث على ترشيدها وتقنينها، بتمليك المعلومات للإعلام ومن ثمَّ المتلقي بشكل مباشر.
منع أضرار الشائعات
لا يخفى أن انخفاض أسعار النفط وتأثيره في تقليص الإيرادات المتوقعة، فتح باباً واسعاً للتأويلات والشائعات، التي باتت تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي منذ فترة ليست بالقصيرة. ولعل إقرار المؤتمر الصحافي، يأتي لإلجام تلك الشائعات من منابتها، من خلال تمليك وسائل الإعلام والجمهور للمعلومات والأرقام وبنود الميزانية بتخصيص الجديدة بشكل مباشر.
ويُشار إلى أن عدداً من الناشطين “العقلاء” في مواقع التواصل الاجتماعي، حذروا من تداول الشائعات في الفترة الماضية، مشيرين إلى أن انتشارها “يُعدّ أمراً يستغله أعداء الوطن عبر حرب إعلامية نفسية سيئة التأثير”.
عصام هاني عبد الله الحمصي
محاكاة الواقع والإقتصاد العالمي والوطني هو الطريق الأمثل للنجاح والثبات وإستقرار الحياة والإذهار الفعلي المبني على الأساس السليم لنمو البلاد .