طقس السعودية اليوم الجمعة: أمطار رعدية وسيول وتحذيرات من الغبار
أسعار النفط تنخفض 3% عند التسوية
وزارة السياحة توقف طلبات رفع الطاقة الاستيعابية وتراخيص نزل الحج 1447 في مكة والمدينة
وظائف شاغرة لدى شركة أكوا باور
ترامب يحذر بريطانيا بعد إعادتها لجزر تشاغوس
بنزيما هاتريك.. الهلال يقسو على الأخدود بسداسية نظيفة
للمرة الثالثة.. وزارة الداخلية تشارك في معرض الدفاع العالمي 2026
السعودية ترأس اجتماع اللجنة العربية لخبراء الأمم المتحدة لإدارة المعلومات الجيومكانية
وظائف شاغرة في جسارة لإدارة المشاريع
وظائف شاغرة بشركة المراعي في 3 مدن
التقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي السبت 26 ديسمبر بالمواطنة العراقية الإيزيدية نادية مراد، التي كانت أسيرة لدى تنظيم “داعش”.
وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف: إن المواطنة العراقية استعرضت خلال اللقاء مع “السيسي” الهجمات الوحشية التي تعرض لها الإيزيديون من قبل تنظيم “داعش” الإرهابي في منطقة سنجار شمالي العراق.
وأشارت المواطنة العراقية إلى أن الإرهابيين يبررون ذلك باسم الإسلام، منوهةً إلى التاريخ الطويل من التعايش السلمي بين المسلمين والإيزيديين في العراق؛ بحسب موقع روسيا اليوم.
وأضاف المتحدث الرسمي: أن الرئيس رحّب بالمواطنة العراقية في القاهرة، مؤكدًا إدانة مصر القاطعة لكل أشكال وصور الإرهاب والممارسات الآثمة التي يقوم بها تنظيم داعش باسم الإسلام.
وأشارت المواطنة العراقية الإيزيدية إلى أنها طلبت الالتقاء بعلماء الأزهر الشريف من أجل تقديم مزيد من الإيضاح حول الجرائم التي يتم ارتكابها باسم الإسلام، مؤكدةً ضرورة أن تعمل الدول الإسلامية على إبراز رفضها لتلك الأعمال الوحشية التي تُرتكب باسم الإسلام الحنيف، وحماية الأقليات من تلك الممارسات.
وكانت الشابة الإيزيدية تحدثت أمام مجلس الأمن في الـ17 من ديسمبر الجاري، عن المعاناة والانتهاكات الجنسية التي تعرّضت لها حين كانت مختطفة لدى تنظيم داعش المتشدد، مع نساء أخريات وأطفال في مدينة الموصل العراقية.
وأمام أعضاء المجلس الـ15، روت الشابة نادية مراد باسي طه، وهي تغالب دموعها وبتأثر واضح، فصول المعاناة من لحظة اقتيادها مع أكثر من 150 امرأة إيزيدية من مناطقهن إلى الموصل، معقل داعش.
وطالبت الشابة، التي كانت قد نجحت في الفرار بعد أكثر من ثلاثة أشهر من المعاناة اليومية، أعضاء مجلس الأمن بالقضاء على “داعش” ومحاسبة المتشددين الذين يتاجرون بالبشر وينتهكون حقوق المرأة والطفل.