برعاية الملك سلمان.. جامعة أم القرى تنظّم الملتقى العلمي السادس والعشرين لأبحاث الحج والعمرة والزيارة
قطر للطاقة: وفاة 13 شخصا في حادث انفجار بمصنع رأس لفان
نائب أمير تبوك يطّلع على خطط تطوير الخدمات الصحية ومستجدات التحول الصحي بالمنطقة
أمانة جدة تبدأ المرحلة الثالثة من مبادرة جودة الحياة العالمية
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تبدأ تطبيق الموجهات التصميمية والمعمارية للمنطقة الممتدة بين طريق العروبة والطريق الدائري الشمالي
خلال 9 سنوات.. انخفاض وفيات الحوادث المرورية بأكثر من 60% في المملكة
أمريكا: وفاة الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي ألان جرينسبان عن عمر ناهز 100 عام
نائب الرئيس الأمريكي: أحرزنا تقدما جيدا وكبيرا مع إيران
رئيس وزراء قطر: هناك أطراف تسعى لعرقلة المفاوضات بين واشنطن وطهران
روسيا تعلن استهداف مصافي النفط ومستودعات الوقود الأوكرانية
التقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي السبت 26 ديسمبر بالمواطنة العراقية الإيزيدية نادية مراد، التي كانت أسيرة لدى تنظيم “داعش”.
وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف: إن المواطنة العراقية استعرضت خلال اللقاء مع “السيسي” الهجمات الوحشية التي تعرض لها الإيزيديون من قبل تنظيم “داعش” الإرهابي في منطقة سنجار شمالي العراق.
وأشارت المواطنة العراقية إلى أن الإرهابيين يبررون ذلك باسم الإسلام، منوهةً إلى التاريخ الطويل من التعايش السلمي بين المسلمين والإيزيديين في العراق؛ بحسب موقع روسيا اليوم.
وأضاف المتحدث الرسمي: أن الرئيس رحّب بالمواطنة العراقية في القاهرة، مؤكدًا إدانة مصر القاطعة لكل أشكال وصور الإرهاب والممارسات الآثمة التي يقوم بها تنظيم داعش باسم الإسلام.
وأشارت المواطنة العراقية الإيزيدية إلى أنها طلبت الالتقاء بعلماء الأزهر الشريف من أجل تقديم مزيد من الإيضاح حول الجرائم التي يتم ارتكابها باسم الإسلام، مؤكدةً ضرورة أن تعمل الدول الإسلامية على إبراز رفضها لتلك الأعمال الوحشية التي تُرتكب باسم الإسلام الحنيف، وحماية الأقليات من تلك الممارسات.
وكانت الشابة الإيزيدية تحدثت أمام مجلس الأمن في الـ17 من ديسمبر الجاري، عن المعاناة والانتهاكات الجنسية التي تعرّضت لها حين كانت مختطفة لدى تنظيم داعش المتشدد، مع نساء أخريات وأطفال في مدينة الموصل العراقية.
وأمام أعضاء المجلس الـ15، روت الشابة نادية مراد باسي طه، وهي تغالب دموعها وبتأثر واضح، فصول المعاناة من لحظة اقتيادها مع أكثر من 150 امرأة إيزيدية من مناطقهن إلى الموصل، معقل داعش.
وطالبت الشابة، التي كانت قد نجحت في الفرار بعد أكثر من ثلاثة أشهر من المعاناة اليومية، أعضاء مجلس الأمن بالقضاء على “داعش” ومحاسبة المتشددين الذين يتاجرون بالبشر وينتهكون حقوق المرأة والطفل.