القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
وجّه الدكتور مشعل بن عبدالعزيز الفلاحي نداءً لمستشار خادم الحرمين الشريفين، الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، وذلك قُبيل زيارته المرتقبة لمحافظة القنفذة الأسبوع الجاري؛ يشكو حال مطار القنفذة الضائع بين هيئة الطيران المدني ووزارة الشؤون البلدية والقروية، مؤكدًا أنّ المطار ما زال في أنفاق مجهولة رغم وجود موقع جاهز وبه كل الاشتراطات المطلوبة.
وقال “الفلاحي”: تنتظر القنفذة هذا الأسبوع زيارة مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة، وبفارغٍ من الصبر، وهو الذي وقف وما زال على قصة مطارها الضائع بين هيئة الطيران المدني ووزارة الشؤون البلدية والقروية، ممثلة في أمانة جدة، وثمة فراغات في القضية لا ندري كيف ومتى تحسم؟
وأضاف “الفلاحي”: بعد أن أُقرّت الأرض وتمت الموافقة عليها وهي في الوزارة للتخصيص، طالعنا المتحدث الرسمي للهيئة العامة للطيران المدني- خالد الخيبري- بتصريح منشور في جريدة الرياض في عدد الأربعاء ١٦/ ١٢/ ٢٠١٥ بأن هيئة الطيران المدني تعمل حاليًّا على التنسيق مع وزارة الشؤون البلدية والقروية لتخصيص أرض مناسبة لإنشاء المطار، وكأنه لم يتم تخصيص الأرض من قبل، ولم تطلع لجان تعاين عدة أماكن لتختار الأنسب منها؛ ناسفًا بتصريحه كل الجهود السابقة، وهو وهيئته ما زالوا بصدد التنسيق لاختيار الأرض المناسبة.
وقال “الفلاحي”: إننا يا صاحب السمو في زمن الشفافية، وما زال مطار القنفذة بعد كل الجهود المبذولة في أنفاق مجهولة، كلٌّ يدفع به على الآخر مع وجود أكثر من موقع وجاهز وفيه كل الاشتراطات المطلوبة، وكما يعلم سموكم فقد خرجت لجان عدّة واختارت المكان الذي أصبح الآن مقر خلاف بين الهيئة والأمانة، وكأنهم يريدون إعادة كل تلك الجهود السابقة إلى نقطة الصفر لنبدأ من جديد ولسنواتٍ عجاف أملًا باردًا.. إننا نناديك يا صاحب السمو (يا لنداءٍ ناديت في مداه كل الرجالِ) إيقاف هذا العبث بحقوق المواطن والمساومة عليها، واسترخاص أرواح المرضى والفقراء والمسنين بأعذار لا قيمة لها، في زمن وفّرت فيه حكومة خادم الحرمين كل سبل الراحة للمواطنين، وتشهد بلادنا نهضة عمرانية في كل مجال، وبدأت ترصدُ حالات الفساد، وتعين على كشف الفوضى وقطع دابري الإهمال والفساد في كل مكان.
وختم الدكتور “الفلاحي” بقوله: يا صاحب السمو ننتظرك وننتظر جوابك الشافي والحاسم حيال قضية هي جزء من همومك التي تعيشها، والتي إن عذرناك فيها لأشغالك فلن تعذر أنت نفسك فيها أبدًا؛ لأنك ستقف بين يدي الله تعالى يوم الحساب عنّا وعن غيرنا، منتظرين جوابك الذي نعتقد أنه حاسم في مثل هذه الفوضى التي لا نعرف مآلاتها وأسبابها ودواعيها.