ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
خرج الطفل وليد خالد العطاس ذي الثلاثة أعوام؛ ليلعب ويمرح في إحدى الحدائق بكورنيش جدة، دون أن يعلم أنه سوف يفقد أحد أصابعه؛ بسبب عدم تجديد عقود الصيانة للحديقة، وعدم إزالة كل المخلفات.
وقال خال “وليد” لـ“المواطن” بنبرة تحمل الكثير من الحزن: “ذهب برفقة والديه إلى حديقة السنابل أمام أبراج سارة؛ إلا أن ذهابه كشف لنا تخاذل المسؤولين بأمانة جدة عن حمل الأمانة والاهتمام بما حُمّلوا به”.
وأضاف: “بعد مضيّ ما يقارب النصف ساعة من قيام الوليد باللعب في الألعاب الموجودة بالحديقة والتي لم تكن مُضاءة بالأنوار الكافية، قامت إحدى الألعاب البلاستيكية القديمة المتشققة -التي لم تهتم بها الأمانة وبصيانتها- بالتسبب في بتر إصبع “وليد” بسبب الإهمال وليس لأي سبب آخر”.
وتابع: “بعدما اكتشف والداه ما حدث قاموا بالذهاب به إلى مستشفى الجامعي؛ حيث أفادوا الأطباء بأن وليد تَعَرّض لبتر بالأصبع بالرجل اليمنى؛ ليقوموا بعد ذلك وعلى الفور بعلاجه وإجراء عملية جراحية للإصبع وإخضاعه للعلاج الطبيعي”.
واستطرد خال الطفل: “بعد الاطمئنان على حالة وليد الصحية قمتُ بالاتصال بالرقم 940 للأمانة لتقديم بلاغ عن ما حدث للطفل، وحتى تصل الشكوى للمسولين لإيجاد حل، وبعد مرور ما يقارب 12 ساعة، تم الاتصال بي من قِبَل أحد الموظفين للاستفسار عن الشكوى فأخبرته، وقال لي: لحظات ونتواصل معك؛ ولكن هذه الرسالة كانت هي الوسيلة الوحيدة أمام الموظف للتهرب على ما يبدو، ولم يعُد أحد يتواصل معي”.
وأشار الخال إلى أنه “بعد ما قمتُ بنشر ما حدث عبر “توتير” عبر إحدى المعرفات المشهورة، قامت الأمانة بالتواصل معي من قِبَل وكيل الأمين للمشاريع، ويدعى “عبدالله الغامدي”، وتحدث لي، وقدّم لي الاعتذار عما حصل، ووعدني بالتحقيق بالموضوع”.
وأردف: “تفاجأتُ بعدها أن الأمانة قامت بإزالة جميع الألعاب الموجودة في الموقع الذي بُتر إصبع الوليد فيه دون سابق إنذار”.
وبعد ذلك قمتُ بطرح سؤال على أحد العاملين بالحديقة؛ فأفادني بأن عقد صيانة الألعاب انتهى منذ ما يقارب 5 أشهر.
وبعدما حاولتُ الاتصال بـ”عبدالله الغامدي”، أفادني بأنهم يعملون على التحقيق في الشكوى، ولم أتلقَّ أي إجابة توضح موقفهم حتى الآن.
وعلى الرغم من صغر عمر “وليد” وما حدث له بسبب إهمال الصيانة؛ لم نشاهد أحد المسؤولين من أمانة جدة يقوم بزيارته أو الاتصال حتى بأبيه وتفقّد حال الطفل.





غير معروف
حسبي الله ونعم الوكيل على كل مهمل مستهتر بارواح الناس .. لاكن في بلد الحزم والحق باذن الله لايضيع
واحد من الناس
من امن العقوبة اساء الادب