وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
وزارة الثقافة تعلن إطلاق الدورة السادسة من الجوائز الثقافية الوطنية
مركاز الحي في ضمد.. واحة سياحية رمضانية نابضة بالأنشطة واللقاءات المجتمعية
الدفاع الجوي الكويتي يتصدى لعدد من الأهداف الجوية المعادية
تنبيه من هطول أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 10 مواقع حول المملكة
السعودية تدين الاعتداء الإيراني على سلطنة عُمان وتحذر من عواقب انتهاك سيادة الدول
فند الشيخ عبدالله السويلم إمام وخطيب جامع الأمير خالد بن سعود بمدينة الرياض حقيقة فتواه المتضمنة تحريم عمل المرأة، وتحريم إخراج الرجل أجزاء من جسمه غير الكفين والوجه، كما تم تداوله عبر مقطع فيديو قصير، وأثار الآلاف من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وبيّن الشيخ السويلم أن مقطع الفيديو المنتشر القصير مجتزأ ورأيه هو ليس للتحريم وإنما إظهار الرجل لأجزاء من جسمه غير الوجه والكفين هو من خوارم المروءة مبيناً أن عمل المرأة لا يقول أحد بتحريمه، وإنما لا يكون عمل المرأة غطاءً للوقوع في المحظور، على حد قوله.
وقال السويلم: “من المؤلم تحريف الكلم عن مواضعه، والأخذ ببعض الكلام وترك بقيته، كمن يستدل بقول الله ﷻ: {فويل للمصلين} ويترك بقية الدليل”.
وقال: أما ما يخص موضوع “عورة الرجل”.
أولاً: المقطع المنشور هو أقل من ٣٠ ثانية مجتزأة من سياق كلام مدته أكثر من ٤ دقائق تحدثت فيه عن التجاوزات التي تضبطها هيئة الأمر بالمعروف والنهي المنكر في محالّ المساج وما شابهها وما يحصل بها من أمور مخلة.
وتابع: بيّنت في كلامي أن الشريعة لا تدعو الإنسان إلى مجرد فعل الواجبات وترك المحرمات، وإنما تدعوه لفعل كل ما يكمله ويجمله وترك ما يُقبحه
وتابع أيضاً: لم أصرح في كلامي بتحريم كشف هذه الأجزاء من الجسم أو أنها عورة محرمة، بل قلت أن كشفها لغير داعٍ هو من خوارم المروءة.
وفيما يخص عمل المرأة قال الشيخ السويلم
من جهة عمل المرأة، لا يقول أحد بتحريمه، وهي شقيقة الرجل، لكن المنهي عنه أن يكون العمل غطاءاً للوقوع في المحضور الشرعي أو يكون سبباً لحرمان المرأة من حياتها الطبيعية، فيكون سبباً للعزوف عن زواجها وحرمانها من الإنجاب والذرية.
وقال المرأة في جانب المال مكفولة في حقوقها الشرعية عن طريق الأب والزوج والإبن وولي الأمر فيجب عليهم النفقة وهذا لا يمنع حقها الشرعي في التملك.
وختم السويلم: خلاصة الكلام: جواز عمل المرأة في معزل عن الرجال، وهذا ما نتمناه جميعاً، وأن يكون عملها قريباً من بيتها وهو ما ذكرته في نفس الكلمة.