السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
السعودية تدين وتستنكر الاعتداء السافر لقوات الاحتلال على بيت جن في ريف دمشق
شتاء بارد في السعودية وتوقعات بأمطار أعلى من المعدلات المعتادة
وظائف شاغرة لدى شركة نسما
ما زالت لجان التحقيقات التي وجه بها أمير منطقة جازان تمارس عملها بموقع حريق مستشفى جازان العام لمعرفة ملابسات الحريق الذي تسبب في وفاة 25 شخصاً وإصابة 123 آخرين.
وينتظر الرأي العام الانتهاء من التحقيقات المرتقبة ورفع تقرير الحادثة لإمارة المنطقة يوم غد الاثنين، وذلك وفقاً لما أعلنه الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، يوم الجمعة الماضية، بأنه تم تشكيل لجان من كل التخصصات؛ لتحديد أوجه القصور بشأن حادثة حريق مستشفى جازان، وتحديد ثلاثة أيام للانتهاء من التحقيقات.
وأوضحت مصادر خاصة لـ”المواطن“، أن الدلائل تشير إلى أن سبب الحريق يعود إلى ماس كهربائي وقع في الدور الأول بمبنى المستشفى وأدى إلى اندلاع الحريق، حسب النتائج الأولية التي تحققت منها لجان التحقيقات، وينتظر للتأكد من ذلك عند الانتهاء من التحقيقات وإعلان تقرير الحادثة.
وأشارت المصادر إلى أن مبنى المستشفى يفتقد لبعض وسائل الأمن والسلامة من كواشف للدخان والحرائق وغيرها، والبعض الآخر تنقصه الصيانة الدورية للتأكد من عملها، بالإضافة إلى وجود عدة ملاحظات في أنظمة السلامة قبيل افتتاح المستشفى التي لم تعالج بعد افتتاحه، والتي قامت برصدها مديرية الدفاع المدني بالمنطقة قبل أكثر من ثلاثة سنوات؛ والبالغ عددها (15) فقرة، وتنصح بعدم تشغيل المستشفى؛ ما لم تعالج تلك الملاحظات؛ حفاظاً على سلامة المرضى والمراجعين والعاملين في المستشفى.
وأقر بوجود تلك الملاحظات كلٌّ من مدير صحة جازان الدكتور أحمد السهلي ومدير الدفاع المدني؛ وذلك من خلال اتصال هاتفي أُجري معهما في نشرة أخبار قناة “العربية” مساء يوم الخميس الماضي.
من جهة أخرى، أوضح عددٌ من ذوي المتوفين بالحادثة لـ”المواطن“، أن جثث المتوفين ما زالت محفوظة بثلاجات مستشفيات جازان حتى يومنا هذا، ولم يتم تسليم أي جثة حتى الانتهاء من التحقيقات، وذلك وفقاً للتعليمات التي ذكرها بعضٌ من مسؤولي صحة جازان لهم، وأن تسليم جثث المتوفين يمكن بعد أن يتم توجيه ذلك من قبل إمارة المنطقة.
يذكر أن الأمير محمد بن ناصر-أمير منطقة جازان- أكد في لقاء مباشر مع قناة “الإخبارية”، يوم الجمعة الماضية، أن ولاة الأمر يتابعون أولاً بأول حالات المصابين؛ مشيراً إلى أن كل قطاعات الدولة تعمل معاً لتلافي تكرار مثل هذه الحوادث.
وأضاف: “هناك حلول متوسطة وبعيدة المدى، سيتم العمل بها فور انتهاء اللجان من التحقيقات الجارية حول حادثة الحريق، وظهور النتائج”.