قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
طلبت لجنة بمجلس النواب الأميركي، الأربعاء، معلومات من وكالة الأمن القومي بعد تقرير صحفي أفاد بتجسس الوكالة على اتصالات بين المسؤولين الإسرائيليين وأعضاء بالكونغرس.
وبعث كل من غاسون تشافيتز رئيس لجنة الإشراف بمجلس النواب، ورون دي ستاتيس رئيس اللجنة الفرعية رسالة إلى مايكل روجرز مدير وكالة الأمن القومي، يوضحان فيها مطالبهما.
وقال النائبان في الرسالة إن ما ذكرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، أثار “تساؤلات تتعلق بالأساليب التي يتبعها موظفو وكالة الأمن القومي في تحديد ما إذا كانت الاتصالات التي تم اعتراضها شملت اعضاء بالكونغرس”، وفق ما ذكرت وكالة “رويترز”.
وطلبت رسالة تشافيتز ودي سانتيس وكلاهما جمهوريان من روجرز تقديم معلومات عن الكيفية التي تحدد بها الوكالة ما إذا كان قد تم رصد اتصالات مشرعين خلال عمليات تنصت للوكالة والمدى المسموح به للموظفين لتمرير الاتصالات التي يتم اعتراضها إلى الوكالات الأميركية الأخرى والبيت الأبيض.
وطلبت اللجنة ايضا تقريرا من الوكالة عن موظفيها.
وكانت” وول ستريت جورنال” نقلت عن مسؤولين حاليين وسابقين إن وكالة الأمن القومي كانت تستهدف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ومسؤولين إسرائيليين آخرين عندما أطلقت حملتها على الكونغرس في محاولة لإفساد الاتفاق النووي الإيراني.
وذكرت أنه بالإضافة الى رصد اتصالات لمسؤولين إسرائيليين، فإن عملية التجسس اكتشفت التفاصيل المتعلقة بجهود الضغط التي كان المسؤولون الإسرائيليون يقومون بها بما في ذلك محتويات بعض محادثاتهم مع مشرعين وجماعات يهودية أميركية.