إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
اهتمت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية بالزيارة المفاجئة التي قام بها رئيس الوزراء الهندي “نارندرا مودي” لباكستان ولقائه رئيس الوزراء “نواز شريف”.
وأشارت الصحيفة إلى أن تلك الزيارة المفاجئة بدأت باتصال خاص قام به “مودي” صباح الجمعة لتهنئة “شريف” بيوم مولده متمنياً له عيد ميلاد سعيد.
وأضافت أنه في غضون 4 ساعات بعد تلك المكالمة هبطت طائرة “مودي” في لاهور من أجل زيارة لم يكن معدًّا لها مسبقاً للقاء “شريف”، ولم يتمكن مستشار الأمن القومي الباكستاني في هذه الفترة القصيرة من الانتقال من إسلام أباد إلى لاهور.
وذكرت أن تلك الزيارة هي الأولى لباكستان من رئيس وزراء هندي منذ 12 عاماً، مشيرة إلى أن العلاقات المتوترة بين الهند وباكستان النوويتين أقلقت طويلاً السياسيين الأمريكيين الذين يخشون من أن الحروب بالوكالة بين البلدين قد تشتعل إلى حرب حقيقية، كما أن الدور الذي تلعبه نيودلهي في تقديم الدعم العسكري لأفغانستان يهدد بإغضاب القادة الباكستانيين.
وتحدثت عن أن “مودي” أرسل رسائل مختلطة بشأن باكستان، حيث فاجأ كثيرين بدعوته “شريف” لحضور يوم تنصيبه كرئيس للوزراء العام الماضي، لكن بعد 3 أشهر أوقف تلك البادرة من خلال إلغائه محادثات رفيعة على خلفية اجتماع دبلوماسيين باكستانيين مع قادة “انفصاليين” من كشمير.
لكن في الأسابيع الأخيرة يبدو أن الهند غيرت موقفها من خلال رسم معالم خريطة طريق من أجل محادثات مع باكستان بشأن الإرهاب والتجارة.