المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
بدء أعمال السجل العقاري لـ 22 قطعة عقارية في منطقة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس فرنسا
رد مواطن على ما يثار من تذمّر على قرار مجلس الوزراء الذي صدر أمس برفع أسعار الوقود من وجهة نظره.
وقال المواطن مياح الروقي: إن التذمّر على قرار رفع أسعار مواد الوقود هو من جهلة ساخطين على هذا البلد الزاخر بقياداته ورجالاته.
وأوضح أن ردود الفعل هذه بعد إعلان الميزانية متوقعة؛ وذلك لكثرة الشائعات التي سبقت إعلانها، وهو أمر مدروس ومخطط له من أعداء الدين والدولة؛ لكي يتسخط الجاهل وقصير النظر.
وأضاف “الروقي”: “نسي هذا الساخط على حكومته وبلده كل ما قدمته وتقدمه له حكومتنا الغالية، وتجاهل ما ينعم به من أمن وأمان، وما قدمته له الدولة من خدمات وتضحيات طوال ما مضى من عمره، وهي التي تقف بجنودها على خط النار والرصاص في حدودنا الجنوبية، تحارب الأعداء؛ لينعم هو برغد العيش، وتبحر سفينة الوطن بالأمن والأمان”.
وتساءل “الروقي”: “ألا يستحق بلدنا أن نضحي من أجله، وأن نردّ له الدَّيْن؟! أعلم أن هناك أسرًا وأفرادًا تعسرها هذه الزيادات، ولكن لابد من التضحية من كل شرائح المجتمع، وكما تجاوزت مملكتنا الغالية العديد من الأزمات على مر التاريخ سوف تتجاوز هذه بحول الله وقوته، وسوف يتعافى سوق النفط بحول الله وقوته، وتعود الأمور إلى سابق عهدها، بل إلى الأفضل بحول الله وقوته”.
وتابع: “الله الله إخواني في وحدة الصف والإخلاص التام لله ولسنة المصطفى ثم لولاة أمرنا أعزهم الله، وعليكم بالدعاء لملكنا- حفظه الله- فهو يقود سفينتنا وسط أمواج متلاطمة وعواصف عاتية من كل اتجاه”.
واختتم المواطن بقوله: “لنكن خير شعب لخير قيادة في العالم.. والله أسأل أن يحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وولي ولي عهده، وأن يرزقهم البطانة الصالحة، وأن يحفظ لبلادنا نعمة الأمن والأمان، وأن ينصر جنودنا البواسل، ويطهر حدودنا من براثن الرافضة؛ إنه على ذلك قدير، وبالإجابة جدير”.