ضبط 7 مقيمين مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في مكة المكرمة
الصندوق الثقافي يُبرز الاقتصاد الثقافي السعودي في دافوس
الأكاديمية السعودية اللوجستية تطلق النسخة الأولى من برنامج قادة المستقبل
ريف السعودية: ارتفاع متوسط الدخل السنوي لصغار المزارعين والمنتجين الريفيين إلى 240 ألف ريال
الخطوط السعودية وهيئة السياحة تطلقان طائرة “روح السعودية”
ارتفاع الوفيات جراء حريق بمركز تجاري في باكستان إلى 14 شخصًا
رئيس الشورى يستعرض آفاق التعاون مع سفير باكستان لدى المملكة
2504 طلاب وطالبات يفوزون بجوائز المراكز الأولى لمسابقة بيبراس موهبة 2025
الموارد البشرية تُعلن رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات
برشلونة يخسر أمام ريال سوسيداد
شارك الآلاف عبر وسم #يسر_وزير_التعليم_طرح_أفكاركم ؛ لتقديم أفكارهم وطرحها، حتى يصل رأيهم للوزير الجديد أحمد العيسى.
وبين سخرية وانتقاد لاذع، وأفكار تطويرية مختلفة، لاقت دعوة إعادة “هيبة المدرس” تفاعلاً أوسع وسط الوسم؛ حيث قال أحدهم: “هيبة المعلم هي أساس القضية التعليمية، أعيدوها يتطور التعليم”.
وغرد باهي قائلاً: “يجب إعطاء المعلم الثقة، والسماح للمعلم بإكمال دراسته في مجال تخصصه، ودورات للمعلم من متخصصين، وتحفيز المعلم المتميز، وإعطائه هيبته”.
وقال حساب @Dr_Shathah93 في السياق ذاته “أعيدوا صلاحيات المعلم، أعيدوا هيبته، بسبب الأنظمة الجديدة سلبتم حق المعلم في التربية، فالتربية أهم من التعليم”.
وشارك آخر في ذات السياق “في السنين الأخيرة لم يعد للمعلم هيبة أصبح الطلبة يتطاولون على معلميهم وهذا يحبط المعلم، بالتالي يؤثر على أدائه”.
في سياق آخر غرد @MxS_9 3 قائلاً “راجعوا اختبارات الوزارة لطلاب ثالث ثانوي، أزيلوا التقييم المستمر لطلاب الابتدائي خلوهم يتحدون نفسهم من بدري”.
فيما حاز النقل الخارجي اهتمامات البعض وقالت معلمة “النقل الخارجي لكل معلمة مغتربة، وإلغاء الاختبارات النهائية في المرحلة المتوسطة لكل المواد”.
وطرح عبدالله الحربي أفكاره على شكل سؤال وجواب فكتب يقول “كيف تحكم على جودة التعليم؟ ج/من مخرجاته”، وأضاف “كفاءة مخرجات تعليمنا أقل من المتوسط إلى سيئ وقليل من يجاوز ذلك”.
أما سالي خالد كتبت “عليك وزيرنا مكافحة الفساد في التعليم الجامعي، وضرورة ضم الجامعات الخارجة عن سيطرة الوزارة”.
من جانبه وجّه نايف البقمي رسالة خاصة قائلاً “ابدأ من الفصل لمعرفة بيئته ثم المدرسة وإدارتها ثم إدارات التعليم، وانطلق من حيث وصل الآخرون خاصة الفيصل”.